197

Badr Munir

البدر المنير في معرفة الله العلي الكبير

وقال صلى الله عليه وآله وسلم في أمير المؤمنين خاصة: ((من أحب أن يتمسك بقضيب الياقوت الأحمر الذي غرسه الله تعالى في جنات عدن فيمسك بحب علي -عليه السلام))(1)، ومثل ذلك كثير قد رواه الموالف والمخالف.

وروي عن جابر الأنصاري أنه سئل عن علي عليه السلام فقال: ذلك خير البشر.

فأما الحسن والحسين فهما أبناء رسول الله -صلى الله عليه وعليهما وآلهم وسلم- كانت الصحابة تدعوهما بذلك.

وروي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((كل بني بنت ينتمون إلى أبيهم غير ابني فاطمة فأنا أبوهما وعصبتهما))(2) وقال فيهما: ((الحسن والحسين إماما شباب أهل الجنة وأبوهما خير منهما))(3) وهذا يقتضي أنهما سيدا المتقين والعابدين والزاهدين العالمين لأن أهل الجنة من المكلفين هذه صفاتهم.

وروي أيضا عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((من أحبهما في الجنة ومن أبغضهما في النار))(4).

وروي عن أبي هريرة أيضا قال: نظر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى علي وفاطمة والحسن والحسين فقال: ((أنا حرب لمن حاربتم سلم لمن سالمتم))(5).

فصل [ ]

في خبر يدل على وجوب النصيحة وحسنها حيث لم يكن بتركها إخلال بواجب، أو فعل قبيح في حسنها ولا يجب إلا إذا أمكن فعلها وأدى تركها إلى قول قبيح أو ترك واجب فيدل على ذلك مع الآيات والأحاديث ويدل أن الإسلام الكامل هو الإيمان الكامل كما في الآيات.

Sayfa 252