276

Şiir Eleştirisi Üzerine

البديع في نقد الشعر

Soruşturmacı

الدكتور أحمد أحمد بدوي، الدكتور حامد عبد المجيد

Yayıncı

الجمهورية العربية المتحدة-وزارة الثقافة والإرشاد القومي-الإقليم الجنوبي

Yayın Yeri

الإدارة العامة للثقافة

صحا القلب عن سلمى وقد كان لا يصحو
أو تكون الفاصلة لائقة بما تقدمها كقوله:
همُ البحور عطاءً حين تسألهم ... وفي اللقاءِ إذا تلقاهمُ بهمُ
ومنه:
من معشرٍ يتخيرون كلامهم ... حتى كأنهمُ تجار الجوهرِ
باب
التخلص والخروج
اعلم أن التخلص والخروج يستحب أن يكون في بيت واحد، وهو شيء ابتدعه المحدثون دون المتقدمين، وأحسن الخروج في العرب قول زهير:
إنَّ البخيلَ ملومٌ حيثُ كان ... ولكنَّ الجوادَ على علاتهِ هرم
وقال دعبل الخزاعي:
وقالت وقد ذكرتها عهد الصبا ... باليأسِ تقطعُ عادةُ المتعود
وقال البحتري:
قد قلتُ للغيث الركام ولجَّ في ... إبراقهِ وألحَّ في إرعاده
لا تعرضن لجعفر متشبهًا ... بندى يديهِ فلستَ من أنداده
وقال علي بن الجهم:
فلما أن تجلى قال صحبي ... أضوءُ الصبحِ أم وجهُ الإمامِ
وقال حسان بن ثابت الأنصاري:
تغنَ بالشعر أن كنتَ قائله ... إنَّ الغنى لهداةِ الشعر مضمارُ
نميزُ ساقطه منهُ ونعزلهُ ... كما يميز خبثَ الفضة النارُ

1 / 288