985

Arap Dili Bilgisinde Yenilikler

البديع في علم العربية

Soruşturmacı

د. فتحي أحمد علي الدين

Yayıncı

جامعة أم القرى

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٠ هـ

Yayın Yeri

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

Bölgeler
Irak
•
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
" ليس في الخضراوات صدقة (١)، فإنها جعلت اسما لهذه البقول.
والثانى: تقلب (٢) فيه الألف واوا، للفرق بينها وبين المقصورة، ولأنها قد قلبت إليها كثيرا، في نحو * وقتّت * (٣)، وأثؤب (٤)، فتقول في صحراء ونفساء: صحراوات ونفساوات.
الفرع [الثالث] الثانى: في أحكامه
الحكم الأول: الألف والتاء زيدا معا، كما زيدا (٥) في التثنية والجمع المذكر، وهما معا علامة الجمع والتأنيث والسلامة وضمّها علامة الرفع، وكسرها علامة الجرّ والنّصب.
الحكم الثانى: قد جمعوا بنتا وأختا علي بنات وأخوات جمع صحة، وليس مفردهما (صحيحا) (٦) فيه، فإنّ قياس أصل بنت: بنوة، وأصل أخت:
أخوة، فجمعوا أختا علي الأصل، ولم يجمعوا بنتا علي الأصل.
الحكم الثالث: الفرق بين تاء الجمع والتاء الأصلية، في نحو مسلمات وأصوات: أنّك تزيل الألف والتاء، وتنظر فيما بقي، فإن كان اسما تاما فهي تاء الجمع وإن لم تكن اسما تامّا فهي أصليّة.

(١) عن علي بن أبي طالب ﵁ أن النبي ﷺ قال: (ليس في الخضراوات صدقة ولا في العريا صدقة، ولا في أقل من خمسة أوسع صدقة ولا في العوامل صدقة ولا في الجبهة صدقة)،. ورواه الدار قطنى في سننه (٢/ ٩٤ - ٩٦)، في باب (ليس في الخضروات صدقة) من حديث علي، ومحمد بن عبد الله بن جحش، وموسى بن طلحة عن أبيه وأنس كلهم مرفوعا ورواه الترمذى في سننه (٣/ ٢١) (٦٣٨)، كتاب الزكاة باب (١٣)، من حديث معاذ بن جبل ﵁ مرفوعا، وقد اختلف أهل الحديث في قبول هذا الحديث ورده:
فقبله الشوكاني في (نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار ٤/ ١٦٠ - ١٦١)، وناصر الدين الألباني في (إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل ٣/ ٢٧٦ - ٢٧٩)، ورده الترمذى في سننه (٣/ ٢١)، والشيخ محمد عبد الرؤف المناوي في (فيض القدير شرح الجامع الصغير ٥/ ٣٧٣، ٣٧٤، (٦٧٣٥)، والمحقق عبد القادر الأرناؤوط في تعليقه علي (جامع الأصول (٤/ ٦١٨، هـ (٢).)
وقد شرح طرق الحديث الإمام الزيلعى الحنفي في (نصب الراية لأحاديث النهاية (٢/ ٣٨٦ - ٣٨٩)، والحافظ ابن حجر العسقلاني في (تلخيص الحبير ٢/ ١٦٥).
(٢) ك: يقلب
(٣) قال الله تعالى - في سورة المرسلات" * وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ *
(٤) كقوله معروف بن عبد الرحمن: -
لكلّ عيش قد لبست أثؤبا ... حتّى اكتسى الرأس قناعا أشيبا
أنظر: الكتاب (٢/ ١٨٥)، مجالس ثعلب (١/ ٣٧١ - ٣٧٢) المنصف (١/ ٢٨٤).
(في (ك): وأثوبت، وهذا تصحيف.
(٥) ك: زيدت.
(٦) تكملة من (ب)

2 / 105