878

Arap Dili Bilgisinde Yenilikler

البديع في علم العربية

Soruşturmacı

د. فتحي أحمد علي الدين

Yayıncı

جامعة أم القرى

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٠ هـ

Yayın Yeri

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

Bölgeler
Irak
•
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
الفصل الرّابع فى الأنكار
وهو قريب الشّبه من باب الحكاية فألحقوه به، ويدخل فى الكلام لمعنيين:
أحدهما: إنكار كون الأمر على ما ذكره المتكلّم.
والآخر: إنكار كونه على خلاف ما ذكره.
وهو زيادة فى الاستفهام. وعلامته: حرف من جنس الحركة الّتى فى آخر الكلمة، إن كانت ضمّة ف «واو» أو فتحة ف «ألف» أو كسرة ف «ياء» (١)، وذلك إذا قال المتكلّم: جاءنى الرّجل، قلت: الرّجلوه، وإذا قال: رأيت الرّجل، قلت:
الرّجلاه، وإذا قال: مررت بالرّجل، قلت: الرجليه.
فإن لم تكن الكلمة متحرّكة الآخر كسرت آخرها؛ لالتقائه مع الحرف الّذى تزيده.
ولا يكون حينئذ إلّا «ياء»؛ الكسرة الحرف، وذلك إذا قال: قام زيد، ورأيت زيدا، ومررت بزيد، تكسر التّنوين؛ لأنّه ساكن، ثمّ تلحقه «الياء»؛ فتقول: أزيدنيه؟ وأزيدنيه؟ وأزيدنيه؟ وكذلك تقول فى: ضربت وضربت:
أضربتيه؟ بكسر «التّاء» فيهما، وفى: ضربت: أضربتا؟ بالفتح، قال الأخفش:
تقول لمن قال: غلبنى الأمير: الأميروه (٢) كأنّك تهزأ به، وتنكر تعجّبه من أن يغلبه الأمير.

(١) في كتاب سيبويه ٢/ ٤١٩: «هذا باب ما تلحقه الزّيادة في الاستفهام. إذا أنكرت أن تثبت رأيه على ما ذكر، أو تنكر أن يكون رأيه على خلاف ما ذكر. فالزّيادة تتبع الحرف الّذي هو قبلها، الّذي ليس بينه وبينها شيء، فإن كان مضموما فهي واو، وإن كان مكسورا فهي ياء».
(٢) انظر: الرّضيّ على الكافية ٢/ ٤١٠.

1 / 716