556

Riyad Çiçekleri

أزهار الرياض في أخبار عياض

Soruşturmacı

مصطفى السقا (المدرس بجامعة فؤاد الأول) - إبراهيم الإبياري (المدرس بالمدارس الأميرية) - عبد العظيم شلبي (المدرس بالمدارس الأميرية)

Yayıncı

مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر

Yayın Yeri

القاهرة

وتجاروا فيها بأساليب البلاغة بمقتضى لغتهم الحضرية فجاءوا بالعجائب.
ورأيت في ديوان الصفي الدين الحلي من كلامه أن المواليا من بحر البسيط وهو ذو أربعة أغصان وأربع قواف يسمى صوتا وبيتين وأنه من مخترعات أهل واسط وأن كان وكان في قافية واحدة وأوزان مختلفة في أشطاره والشطر الأول من البيت أطول من الشطر الثاني ولا تكون قافيته إلاّ مردفة بحرف العلة وأنه من مخترعات البغداديين وأنشد فيه.
ثم ذكر أبن خلدون عدة مقطعات من المواليا ومنها:
ناديتها ومشيبي قد طاوني طي ... جودي على مقبله في الهوى يا مي
قالت وقد تركت داخل فؤادي كي ... ما ظن القطن يغشى فم من هو حي
ومنها:
يا حاديا العيس أزجر بالمطايا زجر ... وقف على منزل أحبابي قبيل الفجر
وصح في حيهم ما من يريد الأجر ... ينهض يصلي على ميت قتيل الهجر
ومنها:
عيني التي كنت أرعاكم بها باتت ... ترعى النجوم وبالتسهيد اقتاتت
واسهم البين صابتني ولا فاتت ... وسلوتي عظم الله أجركم ماتت

2 / 226