404

Belagatın Temelleri

أساس البلاغة

Soruşturmacı

محمد باسل عيون السود

Yayıncı

دار الكتب العلمية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Yayın Yeri

بيروت - لبنان

Bölgeler
Türkmenistan
İmparatorluklar & Dönemler
Selçuklular
قال رجل من هذيل في بعير شرد له:
لك الله عندي صحبة وكرامة ... وقيد وثيق في الضريع الأباهر
اليبس جمع الأبهر
وحمل ثقيل بعد ذاك وعقبة ... زموخ وحاد في الرقاق قراقر
صياح. وكيل زامخ: وافر. قال:
حتى إذا ما ملت المناوخا ... كال لها بالوزن كيلا زامخا
أي كال لها السير.
ز م ر
صبي زمر: زعر قليل الشعر، وشاة زمرة، وغنم زمرات: وشعر زمر. وجاءوا زمرًا: جماعات في تفرقة بعضها في إثر بعض. والزمار يزمر في المزمار: ينفخ فيه.
ومن المجاز: فلان زمر المروءة. وعطية زمرة. واستزمر فلان عند الهوان: صار قليلًا ضئيلًا. وأنشد الأصمعي:
إن الكبير إذا يشاف رأيته ... مبرنشقا وإذا يهان استزمرا
وللظليم عرار، وللهيقة زمار. وقد زمرت تزمر. وأتي الحجاج بسعيد وفي عنقه زمارة وهي الساجور استعيرت للجامعة. قال:
له مسمعان وزمارة ... وظل مديد وحصن أمق
مسمعاه: قيداهه، ألغز فخيل أنه يصف ملكًا وهو يعني المسجون. ويقال للحسن الصوت: لقد أوتي من مزامير آل داود، وهو جمع مزمار، كأن في حلقه مزامير، لطيب صوته، أو جمع مزمار، كأنّ في حلقه مزامير، لطيب صوته، أو جمع مزمور من مزمورات داود ﵇. وزمر بالحديث: بثّه وأفشى ذكره. وزمر فلانًا بفلان: أغراه به.
ز م ع
الأرنب تمشي على زمعاتها وزمعها وهي زوائد وراء الأرساغ. ويقال: فرس وطفاء الزمع. قال دريد:
قوداء وطفاء الزمع ... كأنها شاة صدع
وأصابه زمع: رعدة من الخوف أو النشاط يقال: زمع زمعًا. ورجل زميع بين الزماع وهو الذي إذا أزمع لم يثنه شيء، وقوم زمعاء، وأزمع الأمر وأزمع عليه إذا ثبت عزمه على إمضائه. وتقول: فلان قلبه زميع، ورأيه جميع.
ومن المجاز: بدت زمعات الكرم وهي الأبن في مخارج العناقيد. وقد أزمعت الحبلة. وهو من الرعاع والزمع. وأزمع النبات إذا لم يستو وكان متفرقًا قطعًا.
ز م ك
أفلت المكاء، ونتف الزمكاء؛ وهو أصل الذنب ممدود ومقصور.
ز م ل
زملت القوس، ولها أزمل: صوت. والسقاة يزملون، ولهم زمل وهو الرجز،

1 / 421