Kırk Abid

الأربعون الأبدال التساعيات للبخاري ومسلم أو أحدهما - مخطوط

Bölgeler
Mısır
•
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
الكتاب: الأربعون الأبدال التساعيات للبخاري ومسلم أو أحدهما - مخطوط
المؤلف: أبو محمد عبد المؤمن بن أبي القاسم الدمياطي
المتوفى: ٧٠٥ هـ

1 / 1

ق ١
الجزء الأول من الأربعين الأبدال التساعيات
للبخاري ومسلم أوأحدهما رحمة الله عليهما
تخريج شيخنا وسيدنا الإمام العالم العامل الحافظ قدوة الخلف بقية السلف مفتي المسلمين شرف الدين أبو محمد عبد المؤمن بن أبي القاسم الدمياطي فسح الله من مدته أعاد على المسلمين من بركته
خذها أحاديث أبدال مصححة وافت تساعية الإسناد في العدد
في أول وقعت فيه موافقة أحمد بن شعيب قابل السدد
وتلوه وردت فيه مصافحة لمسلم حافظ متقن الألفاظ والسند
ومثله بعد عشرين موافقة للترمذي أبي عيسى حماه رد
ق ٢ (أ)
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد،
الحمد لله سامع الأصوات مجيب الدعوات وقاضي الحاجات وكاشف البليات ومفرج الكربات العالم بالكليات والجزئيات، والمطلع على ما في القلوب والنيات والضمائر والطويات والسرائر والحفيات، مكفر الخطيات والسيئات، وغافر الذنوب السالفات والحادثات، أحمده بما يجب من الأسماء والصفات، وأشكره على أنعمه المترادفات، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة تنجي قائلها من وبال التبعات وتبوؤه منازل أهل الكرامات وأشهد أن محمدًا عبده الساعي إلى الخيرات والقربات، ورسوله الداعي إلى الطاعات والعبادات، صلى الله وعلى آله صلاة تبلغ أعلى الدرجات في سواء الجنات.
وبعد فإني قد استخرت الله تعالى وخرجت من مسموعاتي العاليات أربعين حديثًا أبدالا تساعيات للبخاري ومسلم أو أحدهما رحمة الله عليهما

1 / 2

الحديث الأول
قرئ على الشيخ الصالح المعمر أبي الحسن علي بن أبي عبد الله الحسين بن أبي علي الحسن بن منصور البغدادي الأزجي الحنبلي وأنا أسمع بالقاهرة قدمها بأبنيات، عن الشريف النقيب أبي جعفر وأبي العباس أحمد بن محمد بن عبد العزيز
ق ٢ (ب)
ابن علي بن إسماعيل بن علي بن سليمان بن يعقوب بن إبراهيم بن محمد بن إسماعيل بن علي بن عبد الله بن العباس العباسي المكي قال: أنبأ أبو علي الحسن بن عبد الرحمن بن الحسن بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن العباس بن عبيد الله بن جعفر المكي الشافعي قراءةً عليه وأنا أسمع بمكة في جمادى الآخرة سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة قال: أنبأ أبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن علي بن أحمد بن فراس العبقسي المكي قال: أنبأ أبو جعفر محمد بن إبراهيم بن عبد الله الدبيلي المكي قراءةً عليه في ذي الحجة سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة قال: أبو صالح محمد بن أبي الأزهر المكي مولى بني هاشم المعروف بابن زنبور قال: ثنا حماد بن زيد، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك قال: (كان رسول الله ﷺ أجمل الناس وجهًا، وأجود الناس كفًا، وأشجع الناس قلبًا، خرج وقد فزع أهل المدينة فركب فرسًا لأبي طلحة عريًا ثم رجع وهو يقول: لم تراعوا لم تراعوا، ثم قال: إني وجدته بحرًا)
رواه البخاري في الجهاد عن أحمد بن عبد الملك، وعن سليمان بن حرب، وعن قتيبة، وفي الجهاد والأدب عن عمرو بن عون. ورواه مسلم في الفضائل عن يحيى بن يحيى، وسعيد بن منصور، وأبي الربيع، وأبي كامل. ورواه الترمذي في الجهاد عن قتيبة. ورواه النسائي في اليوم والليلة عن محمد بن زنبور. ورواه ابن ماجة في الجهاد عن أحمد بن عبدة، عشرتهم عن حماد بن زيد فوقع موافقةً
ق٣ (أ)
عاليةً للنسائي في ابن زنبور. كأني سمعته من أبي زرعة طاهر بن محمد المقدسي وكانت وفاته بهمدان يوم الأربعاء سابع ربيع الآخر سنة ست وستين وخمسمائة، وكان مولده بالري في سنة أحدى وثمانين وأربعمائة، وبدلًا عاليًا للبخاري ومسلم والترمذي وابن ماجة وهو أحد الأحاديث التساعيات التي وقعت إلينا موافقة بعلو درجتين.
وقد وقع إلينا أيضا موافقة للبخاري في سليمان بن حرب الأزدي الواشحي البصري قاضي مكة أخبرناه أبو علي منصور بن سند بن منصور بن الدماغ فيما قرأت عليه بالإسكندرية في الثانية قال: أنبأ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد الحافظ قراءةً عليه وأنا أسمع بالثغر قال: أنبأ أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد الحافظ قال: أنبأ أبو منصور محمد بن سليمان بن داود بن سليمان بن داود الوكيل قال: ثنا أبو الحسن علي بن الفضل بن شهريار المعدل قال: ثنا أبو عبد الله محمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس قال: أنبأ سليمان قال: ثنا حماد، عن ثابت، عن أنس قال: (كان النبي ﷺ أحسن الناس وأجود الناس وأشجع الناس)

1 / 3

الحديث الثاني
أخبرنا علي بن الحسين بن علي النجار قراءةً عليه، عن أحمد بن محمد بن عبد العزيز الهاشمي قال: أنبأ الحسن بن عبد الرحمن بن الحسن الشافعي قال: أنبأ أحمد بن إبراهيم بن أحمد الفراسي قال: أنبأ محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن أبي الفضل قال:
ق ٣ (ب)
ثنا أبو صالح محمد بن أبي الأزهر الهاشمي، ثنا إسماعيل بن جعفر المدني، أخبرني عبد الله بن دينار، عن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: (من كان حالفًا فلا يحلف إلا بالله، وكانت قريش تحلف بآبائها، فقال: لا تحلفوا بآبائكم)
رواه البخاري في أيام الجاهلية عن قتيبة. ورواه مسلم في الأيمان والنذور عن يحيى بن يحيى، ويحيى بن أيوب، وقتيبة، وابن حجر، أربعتهم عن أبي إبراهيم إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير قارئ أهل المدينة أخي محمد ويحيى وكثير ويعقوب بني جعفر، قدم بغداد وكان مؤدبًا بها لعلي بن المهدي المعروف بابن ريطة، لم يزل بها حتى مات سنة ثمانين ومائة فوقع بدلًا للبخاري ومسلم، ورواه مسلم أيضًا عن عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد، أبيه، عن جده، عن عقيل، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب ﵁، عن النبي ﷺ. فباعتبار العدد إلى النبي ﷺ كأني سمعته من مسلم وصافحته به، وكانت وفاة مسلم عشية الأحد لخمس أو لست بقين من رجب سنة إحدى وستين ومائتين، ومات البخاري قبله ليلة السبت يوم الفطر سنة ست وخمسين ومائتين، وابن ماجة في رمضان سنة ثلاث وسبعين ومائتين، وأبو داود في شوال سنة خمس وسبعين ومائتين،والترمذي في رجب
ق ٤ (أ)
سنة سبع وسبعين ومائتين، والنسائي في صفر سنة ثلاث وثلاثمائة.

1 / 4

الحديث الثالث
قرأت على الشيخين العالمين الحنبليين أبي المظفر وأبي عبد الله محمد بن أبي البدر مقبل بن فتيان بن مطر النهرواني المحتد البغدادي الدار والمولد الفقيه المعروف بابن المنى، وأبي محمد إبراهيم بن أبي الثناء محمود بن سالم بن مهدي البغدادي الأزجي المقرئ المعروف بابن الخير منفردين ببغداد في الرحلة الأولى قلت لكل واحد مهما: أخبرتك الجهة العالمة الكاتبة فخر النساء شهدة بنت الشيخ أبي نصر أحمد بن الفرج بن عمر الأبري الدينوري قراءةً عليها وأنت تسمع فأقر به وقال: نعم (ح) وقرأت ببغداد أيضًا على أبي الحسن علي بن عبد اللطيف بن يحيى بن علي بن خطاب الدينوري البغدادي الخيمي، وعلى أبي القاسم علي بن أبي غالب هبة الله بن عبد الله بن محمد السامري، وعلى أبي صالح محمد بن أبي الحسن بن أبي بكر بن صالح الدقاق، عن شهدة (ح) وشافهني العدل أبو الفرج عبد اللطيف بن أبي السعادات المبارك بن أبي محمد المبارك بن أبي السعادات المبارك بن عبيد الله بن هبة الله النهرواني المحتد البغدادي الدار والمولد، وأم محمود زاهدة بنت المظفر بن إبراهيم بن محمد بن البرني، وأبو الفضل
ق ٤ (ب)
إسماعيل بن أحمد بن الحسين بن محمد بن أحمد الأواني المحتد الدمشقي الدار والمولد، أبو القاسم بن أبي الحرم الطرابلسي، وأبو المعالي بن أبي الحسن القرشي، كلهم عن زهدة (ح) وأخبرنا أحمد بن المفرج الدمشقي قراءةً عليه بها، وعجيبة بنت محمد البغدادية كتابةً، عن شهدة، وأم عتب تجني بنت عبد الله الوهبانية، قالتا: أخبرنا الشريف نقيب النقباء أبو الفوارس طراد بن محمد بن علي العباسي الزينبي قراءةً عليه ونحن نسمع (ح) وقرأت على أبي العباس بن أبي الفتح بدمشق، عن العدل أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن العباس الحراني قال: أنبأ أبو الحسن هبة الله بن عبد الرزاق بن محمد بن عبد الله بن الليث الأشهلي، وكان يأخذ على جزء هلال الحفار دينارًا صحيحًا (ح) وأخبرنا أبو محمد الحسن بن أبي الفضائل الفقيه، وأبو الحسن بن أبي الفتح الصوفي، وأبوا القاسم الأنصاريان حمزة بن عمر بن عتيق بن أوس الغزال، وعبد الله بن الحسين بن عبد الله الحموي، وأبو إبراهيم محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الجباب بالفسطاط والإسكندرية وحلب، قالوا: أنبأ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد الفقيه قراءةً عليه ونحن نسمع بالثغر، أنبأ أبو عبد الله القاسم بن الفضل بن أحمد بن أحمد بن محمود الثقفي قراءةً عليه في سنة ثماني وثمانين وأربعمائة بأصبهان في الأول من فوائده، قالوا: أنبأ أبو الفتح
ق ٥ (أ)
هلال بن محمد بن جعفر بن سعدان قراءةً عليه ونحن نسمع، قال الثقفي في شهر ربيع الآخر سنة ثلاث عشرة وأربعمائة قال: أنبأ أبو عبد الله الحسين بن يحيى بن عياش القطان قراءةً عليه في رجب سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة قال: أنبأ أبو الأشعث أحمد بن المقدام العجلي يوم الاثنين لست خلون من شوال سنة تسع وأربعين ومائتين قال: ثنا حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله ﵄ (أن رجلًا أتى المسجد والنبي ﷺ يخطب الجمعة، فقال له رسول الله ﷺ: أصليت يا فلان؟ قال: لا، قال: قم فاركع)
رواه البخاري عن أبي النعمان. ومسلم عن قتيبة، وأبي الربيع. وأبو داود عن سليمان بن حرب. والترمذي والنسائي عن قتيبة، جميعًا عن حماد بن زيد. فوقع بدلًا للبخاري ومسلم وأبي داود والترمذي والنسائي. ورواه البخاري ومسلم أيضًا وابن ماجة من حديث ابن عيينة، عن عمرو، عن أبي عبد الله جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة بكسر اللام، أخي أدي رهط معاذ بن جبل ابني سعد بن علي بن أسد بن سادة بن تزيد بالتاء المنقوطة من فوق، أخي غضب بفتح الغين المعجمة رهط بياضة وزريق ابني عامر بن زريق بن عبد حارثة
ق ٥ (ب)
ابن مالك بن غضب ابني جشم بن الخزرج. ورواه مسلم أيضًا عن أبي بكر، ويعقوب الدورقي، عن إسماعيل بن علية، عن أيوب، عن عمرو. وعن محمد بن رافع، وعبد بن حميد، عن عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن عمرو. وعن بندار، عن غندر، عن شعبة، عن عمرو. ورواه النسائي أيضًا عن محمد بن عبد الأعلى، عن خالد، عن شعبة، عن عمرو. وعن إبراهيم بن الحسن، ويوسف بن سعيد، عن حجاج، عن ابن جريج، عن عمرو. فكأني من طريق أيوب وشعبة وابن جريج، سمعته من عبد الغافر بن محمد الفارسي في طريق مسلم، ومن عبد الرحمن بن حمد الدوني في طريق النسائي، وكانت وفاة الفارسي في سنة ثماني وأربعين وأربعمائة، ووفاة الدوني سنة إحدى وخمسمائة، ولله الحمد والمنة.

1 / 5

الحديث الرابع
قرأت على الشيخ الصالح المعمر أبي العزائم عيسى بن سلامة بن سالم بحران، وعلى أبي محمد إبراهيم بن محمود بن سالم بن مهدي ببغداد، وعلى صفية بنت عبد الوهاب بن علي بن الخضر بحماه، وعلى أبي العباس أحمد بن المفرج بن علي بدمشق، قال عيسى وإبراهيم أنبأ أبو الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سليمان الحاجب المعروف بابن البطي إجازة، وقالت صفية: أنبأ أبو الحسن علي بن عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن رافع المعروف
ق ٦ (أ)
والده بابن تاج القراء إذنًا، قال أبو العباس: أنبأ ابن البطي، وابن تاج القراء كتابةً، قالا: أنبأ أبو عبد الله مالك بن أحمد بن علي البانياسي قال: أنبأ أبو الحسن أحمد بن محمد بن موسى بن القاسم بن الصلت المُجَبِّر قال: ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد بن موسى بن محمد بن إبراهيم الإمام بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس إملاءً قال: ثنا أبو مصعب، عن مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، أنه سمع أنس بن مالك يقول: (إن خياطًا دعا رسول الله ﷺ إلى طعام صنعه، قال أنس: فذهبت مع رسول الله ﷺ، فقرب إليه خبزًا من شعير ومرقًا فيه دباء وقديد، قال أنس: فرأيت رسول الله ﷺ يتتبع الدباء في حروف الصحفة، قال: فلم أزل أحب الدباء من ذلك اليوم) .
رواه البخاري في البيوع عن عبد الله بن يوسف، والقعنبي، وفي الأطعمة عن قتيبة، وأبي نعيم، وإسماعيل. ورواه مسلم والترمذي والنسائي جميعًا عن قتيبة. ورواه أبو داود عن القعنبي خمستهم، عن أبي عبد الله مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر نافع بن عمرو بن الحارث بن عثمان بن جثيل بن عمرو بن الحارث ذي أصبح. فوقع لنا بدلًا للبخاري ومسلم
ق ٦ (ب)
وأبو داود والترمذي والنسائي رحمة الله عليهم.

1 / 6

الحديث الخامس
أخبرنا الأشياخ أبو الحسن علي بن أبي الفضائل هبة بن سلامة بن المسلم بن أحمد بن علي اللخمي الفقيه الخطيب الشافعي المصري قراءةً عليه غير مرة بمنزله بالفسطاط بزقاق بني جمح أخي سهم ابني عمرو بن مصيص، وأبو محمد عبد الوهاب بن ظافر بن علي بن فتوح بن الحسين بن إبراهيم، وأبو القاسم عبد الرحمن بن مكي بن عبد الرحمن المالكيان بالإسكندرية في الرحلة الثانية قراءةً وسماعًا، وكتب إلينا العلامة أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الصمد بن عبد الأحد بن عبد الغالب السخاوي من دمشق، قالوا: أنبأ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد الأصبهاني الحافظ قراءةً عليه ونحن نسمع بالثغر في تواريخ مختلفة قال: أنبأ السلار الرئيس أبو الحسن مكي بن منصور بن محمد علاون الكرجي، قدم علينا أصبهان سنة إحدى وتسعين وأربعمائة وفيها مات، أنبأ القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد الحرشي الحيري بنيسابور قال: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب بن يوسف الأصم (ح) وأخبرنا أبو القاسم بن أبي السعود
ق ٧ (أ)
ابن أبي القاسم البغدادي قراءةً عليه عودًا على بدء قال: أخبرتنا أم عتب تجني بنت عبد الله الوهبانية قراءةً عليها ونحن نسمع ببغداد قالت: أنبأ أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن محمد بن طلحة النعالي قراءةً عليه ونحن نسمع قال: أنبأ أبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن رزقويه قال: أنبأ أبو علي إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصفار قراءةً عليه في سنة ثماني وثلاثين وثلاثمائة، قالا: أنبأ أبو يحيى زكريا بن يحيى بن أسد المروزي ببغداد قال: ثنا سفيان، عن الزهري، عن أنس بن مالك قال: (سقط رسول الله ﷺ من فرس فجحش شقه الأيمن فدخلنا عليه نعوده، فحضرت الصلاة، فصلى قاعدًا فصلينا قعودًا، فلما قضى الصلاة، قال: إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا قال سمع الله لمن حمده، فقولوا ربنا ولك الحمد، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا صلى قاعدًا فصلوا قعودًا أجمعون)
وأخبرناه أبو محمد بن أبي المنصور أيضًا بقراءتي عليه بالثغر قال: أنبأ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد الفقيه قال: أنبأ أبو الحسن مكي بن منصور قال: أنبأ أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي قال، ثنا حاجب بن أحمد الطوسي
ق ٧ (ب)
قال: ثنا عبد الرحيم هو ابن منيب قال: ثنا سفيان، عن الزهري، سمع أنس يقول: (سقط رسول الله ﷺ عن فرس فجحش شقه الأيمن فأتيناه نعوده فحضرت الصلاة فصلى قاعدًا وصلينا قعودًا، فلما قضينا الصلاة، قال: إنما الإمام ليؤتم به، إذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا قال سمع الله لمن حمده، فقولوا ربنا ولك الحمد، وإذا صلى قاعدًا فصلوا قعودًا أجمعون) .
رواه البخاري في الصلاة عن علي بن المديني، وأبي نعيم. ورواه مسلم عن أبي بكر، والناقد، ويحيى بن يحيى، وقتيبة، وزهير بن حرب، وأبي كريب. ورواه النسائي عن هناد بن السري. ورواه ابن ماجة عن هشام بن عمار، عشرتهم عن سفيان بن عيينة، فوقع بدلا للبخاري ومسلم والنسائي وابن ماجة من الوجهين جميعًا. ورواه أبو داود من حديث مالك، والترمذي من حديث الليث بن سعد، وقد اتفقا عليه أيضًا من حديث يونس والليث ومالك. وانفرد به البخاري من حديث شعيب. وانفرد به مسلم من حديث معمر، ستتهم عن الزهري. ورواه أيضًا حميد، عن أبي حمزة أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام
ق ٨ (أ)
بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار، ووقع لنا بدلًا تساعيًا أيضًا.
أخبرناه أبو الحجاج الحافظ قال: أنبأ أبو سعيد بن أبي الرجاء بن أبي الفتح الداراني، أنبأ أبو علي الحسن بن أحمد الحداد، ثنا أبو نعيم الحافظ، ثنا أبو بكر أحمد بن يوسف بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا يزيد بن هارون، أنبأ حميد الطويل، عن أنس بن مالك: (أن رسول الله ﷺ سقط عن فرسه فجحش شقه أو فخذه، وآلى من نساءه شهرًا فجلس في مشربة له درجها من جذوع، فأتاه أصحابه يعودونه، قال: فصلى بهم جالسًا وهم قيام، فلما سلم قال: إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا سجد فاسجدوا، وإن صلى قائمًا فصلوا قيامًا، وإن صلى قاعدًا فصلوا قعودًا، ونزل لتسع وعشرين، فقالوا: يا رسول الله، إنك آليت شهرًا، قال: إن الشهر تسع وعشرون)
رواه البخاري في الصلاة عن محمد بن عبد الرحيم صاعقة، عن يزيد بن هارون فوقع بدلًا له، ورواه أيضًا في الملازمة من حديث مروان بن معاوية، عن حميد، وفي الصوم والنذور
ق ٨ (ب)
والنكاح من حديث سليمان بن بلال، عن حميد، ورواه في الطلاق نازلًا عن إسماعيل بن أبي أويس، عن أخيه، عن سليمان بن بلال، عن حميد الطويل، فكأني من هذا الوجه سمعته من أبي الحسن عبد الرحمن بن محمد الداودي البوشنجي، وكانت بها وفاته في شوال سنة سبع وستين وأربعمائة. وأخرج الترمذي والنسائي منه قصة الإيلاء فقط، وجاء في لفظ الزهري (صلينا قعودًا)، وفي لفظ حميد (صلى بهم جالسًا وهم قيام) وكلاهما صحيح لأنهم افتتحوا الصلاة قيامًا فالتفت ﷺ فأشار إليهم فقعدوا، وقد بين ذلك في رواية جابر وعائشة، فجودا الحديث الوارد في صحيح مسلم من حديث هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: (اشتكى رسول الله ﷺ فدخل عليه ناس من أصحابه يعودونه، فصلى رسول الله ﷺ جالسًا فصلوا بصلاته قيامًا، فأشار إليهم أن اجلسوا فجلسوا، فلما انصرف قال: إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا صلى جالسًا فصلوا جلوسًا) . ومن حديث أبي الزبير، عن جابر أنه قال: (اشتكى رسول الله ﷺ فصلينا
ق ٩ (أ)
وراءه وهو قاعد وأبو بكر يسمع الناس تكبيره، فالتفت إلينا فرآنا قيامًا فأشار إلينا فقعدنا فصلينا بصلاته قعودًا، فلما سلم قال: إن كدتم آنفًا تفعلون فعل فارس والروم، يقومون على ملوكهم وهم قعود، فلا تفعلوا ائتموا بأئمتكم، إن صلى قائمًا فصلوا قيامًا، وإن صلى قاعدًا فصلوا قعودًا)

1 / 7

الحديث السادس
قرأت على الشيخة الصالحة ست العشير أم حمزة صفية بنت أبي محمد عبد الوهاب بن علي بن الخضر بن عبد الله بن علي القرشية الأسدية الزبيرية الدمشقية بمنزلها بسوق الأعلى من حماة بمحضر من ولدها قاضي القضاة أبي يعلي حمزة بن محمد بن الحسين البهراني، عن أبي الفرج مسعود بن الحسن بن القاسم بن الفضل بن أحمد بن أحمد بن محمود بن عبد الله بن إبراهيم الثقفي، والإمام المفتي أبي عبد الله الحسن بن العباس بن علي الرستمي، وأبي الحسن علي بن أحمد بن محمد اللباد، وأبي الغنائم محمد بن عبد المؤمن بن هبة الله بن أحمد، وأبي القاسم محمود بن عبد الكريم بن علي بن محمد بن إبراهيم التاجر المعروف بفورجه، قال الرستمي، ثنا أبو عيسى عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن زياد
ق ٩ (ب)
، وأبو الفضل المطهر بن عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن الفضل بن الربيع البزاني، قال الثقفي: أنبأ زياد المذكور. وقال الباقون: أنبأ أبو بكر محمد بن أحمد بن الحسين بن ماجة الأبهري، قالوا: أنبأ أبو جعفر أحمد بن محمد بن المزربان الأبهري قال: أنبأ أبو جعفر محمد بن إبراهيم بن يحيى بن الحكم الجزوري قال: ثنا أبو جعفر محمد بن سليمان بن حبيب المصيصي الملقب بلوين قال: ثنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس بن مالك قال: (رأى رسول الله ﷺ على عبد الرحمن بن عوف صفرة، فقال: ما هذا؟ قال: يا رسول الله، إني تزوجت امرأة على وزن نواة من ذهب، فقال النبي ﷺ: أولم ولو بشاة) قال لوين: الوقية أربعون، والنش عشرون، والنواة وزن خمسة.
رواه البخاري في النكاح عن سليمان، وفي الدعوات عن مسدد. ورواه مسلم عن يحيى بن يحيى، والزهراني، وقتيبة. ورواه الترمذي عن قتيبة. وابن ماجة عن أحمد بن عبدة، ستتهم عن حماد بن زيد، فوقع بدلًا للبخاري ومسلم والترمذي وابن ماجة. ورواه أبو داود من حديث حماد بن سلمة، عن ثابت، وحميد، عن أنس، ورواه النسائي عن أبي بكر، عن بهز، عن حماد بن سلمة، عن ثابت وحده، فكأني
ق ١٠ (أ)
سمعته من عبد الرحمن بن حمد الدوني وكانت وفاته في سنة إحدى وخمسمائة، ولله الحمد والمنة.

1 / 8

الحديث السابع
أخبرنا أبو الحسن بن أبي عبد الله بن أبي الحسن البغدادي قراءةً عليه بالقاهرة قال: أنبأ الشيخان الشريف أبو هاشم عيسى بن أحمد بن محمد الهاشمي الدوشاني، والعالملاة شهدة بنت أبي نصر أحمد بن الفرج بن عمر الأبري قراءةً عليهما وأنا أسمع ببغداد (ح) وأخبرنا الإمام أبو الحسن بن أبي الفضائل الشافعي الفقيه بالفسطاط قراءةً عليه قال: أخبرتنا شهدة بنت أحمد الأبري قراءةً عليها وأنا أسمع ببغداد (ح) وقرأت على أبي العباس بن أبي الفتح بدمشق، عن أبي جعفر المبارك بن علي بن خلف الكرخي،وبشارة بنت أبي السعادات مسعود بن موهب، قالوا: أنبأ أبو عبد الله الحسين بن أبي القاسم علي بن أحمد بن محمد بن علي بن محمد البسري، أنبأ أبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري قال: قرئ على أبي علي إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن صالح الصفار وأنا أسمع في المحرم سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة قال: ثنا سعدان بن نصر، ثنا سفيان، عن أبي حازم، سمع سهل بن سعد الساعدي يقول: كنت في القوم عند النبي ﷺ
ق ١٠ (ب)
فقامت امرأة فقالت: أنها وهبت نفسها لك فرا فيها رأيك، فقام رجل من الناس فقال: يا رسول الله، زوجنيها، فلم يرد عليه شيئًا، ثم قامت فقالت: يا رسول الله: أنها قد وهبت نفسها لك فرا فيها رأيك، فقام الرجل فقال: يا رسول الله، زوجنيها، ثم قامت الثالثة، فقال له النبي ﷺ: هل عندك من شيء؟ فقال: لا، قال: فاذهب فاطلب، فذهب فطلب فلم يجد شيئًا، فقال: اذهب فاطلب ولو خاتمًا من حديد، قال: فذهب فطلب، فقال: لم أجد شيئًا، قال: هل معك من القرآن شيء؟ قال: نعم سورة كذا وسورة كذا، قال: اذهب فقد زوجتكها على ما معك من القرآن) .
رواه البخاري عن علي بن عبد الله. ومسلم عن زهير بن حرب. والنسائي عن محمد بن عبد الله بن يزيد، ثلاثتهم عن سفيان بن عيينة. فوقع بدلًا للبخاري ومسلم والنسائي. ورواه البخاري أيضًا عن يحيى، عن وكيع. ورواه القزويني عن حفص بن عمرو الربالي، عن عبد الرحمن بن مهدي، كلاهما عن سفيان الثوري، عن أبي حازم سلمة بن دينار مختصرًا. فكأني من هذه الطريق سمعته من الدارودي، ومحمد بن الحسين القزويني المقومي. وحدث المقومي بالسنن عن الخطيب أبي طالحة القاسم بن أبي المنذر القزويني سنة أربع وثمانين وأربعمائة، وكان مولده في سنة ثماني وتسعين وثلاثمائة، وحدث الخطيب بها
ق ١١ (أ)
عن أبي الحسن علي بن إبراهيم القطان القزويني في سنتي ثماني، وتسع وأربعمائة

1 / 9

الحديث الثامن
أخبرنا أبو القاسم يحيى بن أبي السعود نصر بن أبي القاسم بن أبي الحسن البغدادي التاجر قراءةً عليه غير مرة بمصر ودمشق وحماة، قال: أخبرتنا أم عتب تجني بنت عبد الله الوهبانية قراءةً عليها وأنا أسمع ببغداد قالت: أنبأ أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن محمد بن طلحة النعالي قراءةً عليه وأنا أسمع قال: أنبأ أبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن رزقويه قراءةً عليه وأنا أسمع قال: أنبأ أبو علي إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصفار قراءةً عليه في سنة ثماني وثلاثين وثلاثمائة (ح) وأخبرنا أبو الحسن بن أبي الفضائل الفقيه، وعبد الوهاب بن ظافر بن علي، وعبد الرحمن بن مكي بن عبد الرحمن الإسكندريان سماعًا عليهم، وأبو الحسن علي بن محمد بن عبد الصمد السخاوي كتابةً، قالوا: أنبأ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد الحافظ قراءةً عليه ونحن نسمع، أنبأ أبو الحسن مكي بن منصور بن محمد بن علان الكرجي بأصبهان قال: أنبأ القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد الحرشي الحيري بنيسابور، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب بن يوسف الأصم، قالا: ثنا أبو يحيى زكريا بن يحيى بن أسد المروزي ببغداد قال: ثنا سفيان، عن ابن المنكدر، سمع جابرًا يقول: (ولد لرجل منا غلام فسماه القاسم، فقلنا: لا نكنيك أبا القاسم، ولا ننعم لك عينًا فأتينا النبي ﷺ فذكر ذلك له، فقال: سمي أبنك عبد الرحمن) .
ق ١١ (ب)
رواه البخاري عن صدقة بن الفضل، وعبد الله بن محمد. ورواه مسلم عن الناقد، وابن نمير، أربعتهم عن سفيان بن عيينة. فوقع بدلًا لهما. ورواه مسلم أيضًا عن أمية بن بسطام، عن يزيد بن زريع، عن روح بن القاسم. وعن علي بن حجر، عن ابن علية، عن روح، عن أبي بكر محمد بن المنكدر أخي ربيعة ابني عبد الله بن الهدير بن محرز بن عبد العزى بن عامر بن الحارث بن حارثة بن سعد بن تيم بن مرة، وقيل أبو عبد الله أخو عمر وأبي بكر ﵃، ولد أبوهم وعمهم في عهد النبي ﷺ. فكأني من طريق روح سمعته من عبد الغافر بن محمد الفارسي.

1 / 10