Kırk Hadis
الاربعون حديثا
الاربعون حديثا :452
وبإسناده عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حديث قال : «من تعلم القرآن فلم يعمل به وآثر عليه حب الدنيا وزينتها استوجب سخط الله وكان في الدرجة مع اليهود والنصارى الذين ينبذون كتاب الله وراء ظهورهم .
ومن قرأ القرآن يريد به سمعة والتماس الدنيا لقي الله يوم القيامة ووجهه عظم ليس عليه لحم وزج القرآن في قفاه حتى يدخله النار ويهوي فيها مع من هوى .
ومن قرأ القرآن ولم يعمل به حشره الله يوم القيامة أعمى فيقول : «يا رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا ، قال : كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى» فيؤمر به إلى النار .
ومن قرأ القرآن ابتغاء وجه الله وتفقها في الدين كان له من الثواب مثل جميع ما أعطي الملائكة والأنبياء والمرسلون .
ومن تعلم القرآن يريد به رياء وسمعة ليماري به السفهاء ويباهي به العلماء ويطلب به الدنيا بدد الله عظامه يوم القيامة ولم يكن في النار أشد عذابا منه ، وليس نوع من أنواع العذاب إلا سيعذب به من شدة غضب الله عليه وسخطه .
ومن تعلم القرآن وتواضع في العلم وعلم عباد الله وهو يريد ما عند الله لم يكن في الجنة أعظم ثوابا منه ولا أعظم منزلة ولم يكن في الجنة منزل ولا درجة رفيعة ولا نفيسة إلا وكان له فيها أوفر النصيب وأشرف المنازل» (1) .
في معنى الترتيل
ومن آداب قراءة القرآن الكريم الذي يبعث على التأثير في النفس ، ويجدر بالقارئ أن يراعيه ، هو الترتيل في التلاوة ، وهو كما في الحديث عبارة عن الحد الوسط بين السرعة والعجلة من جهة ، والتأني والفتور المفرطين الموجبين لتفرق الكلمات وانتشارها من جهة أخرى .
عن محمد بن يعقوب بإسناده عن عبد الله بن سليمان قال : «سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله تعالى : « ورتل القرآن ترتيلا » قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : تبينه تبيانا (تبيينا خ ل) ولا تهده هد الشعر ولا تنثره نثر الرمل ولكن أفرغوا قلوبكم القاسية ولا يكن هم أحدكم آخر السورة» (3) (أي لا يكن هدفكم ختم القرآن في أيام معدودة أو الإسراع في قراءة السورة والبلوغ إلى آخرها) .
Sayfa 452