Arba'iniyyat
أربعينيات
============================================================
الارعيبان لكشف انوار القد سبات للنقوس الشريفة اقتدار على جمع أجزاه بدنه وإعطائها القوى والأعضاء، لكن باذن الله و امره الذي لايرد و لايعصى { وإنما أمره اذا أراد شينا أن يقول له كن فيكون)1 ولا ريب ان النفس من عالم الأمر والملكوت وشأن أمر الله ذلك كائنا ما بكون؛ فتعدش.
بارقة [95] انقد كلام منكري الإحياء في القبر] لعل أوهام بعض المتشككين ذهبت إلى آنه لو وضع عند الدفن2 على رأس الميت و2 صدره حبات من الحنطة وغيرها مثلا، ثم اذا كشف عنه في اليوم الثاني ترى الحبات في مواضعها. وهذا يدل على آنه لم يتحرك بوجه أصلا.
فتقول: ايها الأعسى عن حقائق الملكوت و الناسي غهود يوم الميثاق المعهود ما هذه التشكيكات العامية والتسويلات الوهمية، فاعلم: اولا أنه مما قد انعقد الإجماع عليه بل من ضروري الدين وقوع الاحياء في التقبر للمسائلة على الاجمال، وأما أله على أي نحو يقع فقد اشتهر بين أهل الابسلام بحيث لا مدفع له و إن كان أصل ذلك بورود أخبار الآحاد فهو، أن ذلك بحلول الحياة إلى الترقوة أر اصدر و باقعاد الميت في قبره إلى غير ذلك من الأحكام، وقد بيا وجه صحة المجمع عليه بالبيانات الوافية.
و أما ثانيا فلأن هذا التشكيك من قبيل النقض على البرهان، وذلك لأنا لمابينا بالدليل الشرعي والوجه العقلي أن ذلك الاحياء مما بمكن، فلايصح النقض بمثل هذه الاحتمالات كما ثبت في مقامه.
و أما ثالتأ فلأن هذا معض ادعاء مع أن هناك ما يبطله من الأمر بتوسيع اللحد و تشربح اللبنات بحيث يتمكن المقبور من الجلوس ومن أن عذاب القبر يصل الى سمع 3. : هند الدلن أو ا. ن:عند الدفن ب: 8 ن و هر
Sayfa 320