305

============================================================

ارسالة للماشرة: لطلاتع والبوارق فأؤل صورة لبسها1 الصورة التي أخذ عليه فيها الميثاق بالاقرار بربوبية الحق هليه: لم إنه حشر من تلك الصورة إلى هذه الصورة الجسمية الدنيوية و بس بها في رابع شهر من تكون صورة جسده في بطن آمه إلى ساعة ته فاذا مات خشر الى صورة أخرى من حين موته إلى وقت سؤاله.

فإذا جاء وقت سؤاله حشر من تلك الصورة إلى صورة جسده الموصوف بالموت فيميى به ويؤخذ بأسماع الناس و أبصارهم بمعرفة حياته بذلك الروح إلا من خضه الله بالكشف من نبي أو ولي ثم يحشر بعد السؤال إلى صورة آخرى في البرزخ يمسك فيها بل تلك الصورة هين البرزخ و النرم و الموت في ذلك سواء إلى نفخة الث، فيبمث في تلك الصورة ويحشر إلى الصورة التي كان فارنها ف الدنيا إن كان بقي عليه سؤال فإن لم يكن من آهل ذلك الصنف حشر في الصورة التي يدخل بها الجنة.

و المسؤول يوم القيامة إذا فرغ من سؤاله حشر إلى الصررة التي يدغل بهأ الجنة أو النار و أهل النار كلهم مسؤولون.

فإذا دخلرا الجنة واستقروا فيها ثم ذهوا إلى الرؤية وثودوا2 مشروا ني صورة لاتصلح إلا للرؤية! فإنا هادوا حشروا في صورة تصلح للجنة.

اا و في كل صورة ينس صورته التي كان عليها و يرجع حكمه إلى حكم الصورة الثي انققل إليها وحشر فيها. فإذا دخل سوق الجنة4 و رأى ما فيه من الصور نأية صورة رآها واستحسنها حشر فيها فلاتزال في الجنة يمشر من صورة إلى صورة إلى ما لا نهاية له لبعلم بذلك الاتساع الالهي فلايزال يحشر في الصور و إئما يأخذها من صوق الجنة ولايقجل منها إلا الفتوحات: وبادروا.

5.2:-بها.

النتوحات: لستها.

الي الخبر البوي: هإن لي الجنة سوفا تباع فيه الصوره. منه (هامش ق).

Sayfa 305