Arbaciniyyat
============================================================
الرسلة للماشرة: لطلايع ولهوارق هو الانسان النفسي والبشر الحتيتي، وله قوى وأدوات نفسانية وهذا يصلح للبعث و النشور والقيام عند نفغ الصور، ثم ينتقل من هذا الكون = ان تداركثه العناية الالهية - نيمصل له كون أخر وهو الانسان العقلي وله أعضاء وقوى عقلية.
وهذا الحكم و ان كان للأشياء كلهاء إذ لها توجه إلى جوار الحضرة الالهية لكن الذي يمر على الصراط المستقيم منتهيا الى النهاية هو الانسان. ولابد لغيره هي هذا السلوك أن يتنتقل من نوع إلى نوع حتى يصل إلى الانسان.
ل و هذه النشأة الصعودية على عكس الابتدائية في السلسلة النزولية إلا أن سلسلة اصعود على نحو الابداع وذلك على نهج الحركة والزمان، ولهذا ورد في الشريعة الملدسة أن لألراد البشر كينونة جزئية متميرة سابتة على وجودها الطبيعي، وهبر من ذلك ب"مواطن الميثاق" فيبتدى الانسان بوجوده الدنيوي إلى وجوده الأخروي، وإلى حد الوجود النفاني والاستقلال بجوهره الصوري ما يقع فيه الاشتراله للمؤمن و الكافر، إذ لا مناهاة بين الاستفناء عن المادة العنصرية وبين الشتاوة وإدراله العذاب، بل ذلك يؤكدها فان شدة الوجود و الخررج عن الغواشي يوجب شدة الادراك للمولمات و الموذيات ونتائج الأعمال والأخلاق، فإذا زال الحباب قل العذاب.
فالنفس ما لم يقطع جيع الحدود الطبيعية والنفسانية لم يصل الى جوار الله و لم يتحق مقام العبودية، فالموت أول منازل الآخرة وآخر منازل الدنيا، لكن قد يكون محبوسأ بين برازخ الدارين الدنيا والعقبى - أبدأ، أو مدة طويلة أو قصيرة حسب ا. وهو صدر الدين الشهرازى
Sayfa 295