============================================================
الأرهيات لكشف انوار لقدسيات الطالعة من الوادي الأيمن، وتصورت كل حصة من الجسد المتكم بصورة من الصور التي تتائى منها حكاية ما في ذلك العالم من القوى النورية القدسية والجهات الملكوتية1.
فاختارت كل قؤة من التوى المتأحدة مع الننس حسب تفاوت درجاتها في عالم القدس مواضع لأفاعيلها المتفينة ومحال لنزول أنوار الكرامة من العلوية والسفلية والشرافة و الختة والتيامن والتياسر والتقابل والتناظر والخادمية والمخدومية والرنيسية و المرزوسية إلى غير ذلك من النب التالينية والمزاوجات التركيبية1، ومع ذلك فهذه النفس القدسية تفعل تلك الأفاعيل المختلفة بقوة واحدة هي نفس ذاتها النورية في جميع المحال المتعلقة بها والمواكب هي مطايا ركوبها لكن لعا انطبعت في المادة بحيث كأنها افرغت فيها و ركنت إلى القرية الظالم أهلها انتشر نورها في أرجائها وصياصها و انقسمت بالعرض الى أطرافها و نواحيها2 ولذلك صارت هذه الصور المتخالفة4 كأنها صورة واحدة انسانية أو حيوانية، فتعرف.
العاليعة الثاشية لي مايشرق من صبح القذم أنواره فيلوح على هياكل أصحاب الم آقاره وهذه الطليمة تشرق ببوارق إيمانية تسلك بالسالك طريق الحكمة اليمانية بارقة (15] اكلما في هذا العالم إتعا هو ما في النلس الكلية الملعوتية بالحري أن نتكلم هنا في أصول عرفانية تنشعب منها فروع ايمانية فنقول: 40: 0و محال لخزول آنوار... التركببة 1م: . من الرادي الأبمن.. الملكرتية م السلفة.
المواكب هن مطايا. و نراحبها
Sayfa 240