============================================================
29 الرسالة للعاشرة الطلانع وللهرلرقى و التجرد تركيب، ولايتصور هناك بين الشيء وقواه تبعيد وتقريب، فلابد آن تكون في النفس كثرة جهات وتعدد حيثيات، ولهذا قيل: الننس عدد متحرك. وهذا الذي قلنا من ذللك ولأن تلك المعاني امور حقيتية ومباد عيية يمير بها العقل بعضها عن بعض و يمكم عليها بالابرام والتقض، فوجب من ذلك آن تكون هذه الجهات بحيث لو آفرفت تلك النفس القدسية لي القوالب الجسمية لم يكن بد من أن يكون لكل واحدة من هذه الجهات منام معلوم ولكل منها شرعة ونصيب متوم،، قال تعالى حكاية عن تلك السبادين وانا لنعن الصاقون ونحن المسبعون وما منا إلا له متام معلوم)3.
بارقة (11] اشارة إلى بعض قوى وجهات النفس مع وحدتها] نالتصور العقلي يطلب قوة دماغية فكرية بخوادمها من التوى المدركة وشيعتها من القوى الغيالية والحيية، قال تعالى: وجعل لكم الشمع والأبصار والأفيدة}4 مشيرا اليها، وكذا المشية والارادة تستدعي توة قلبية نزوعية وما يتبعها من الفوى الشوقية و مقابلاتها من الفضبية برئتها، قال تعالى: * وليها ما تشتهيه الأنفس)5. ولمن كان له قلب. (قالوا أتجعل ليها من بفسد فيها ويسفك الدماء) 7.
وكذا الحركة العقلية فى الحجب السرية تقتضي قدم صدق عند ملبك متتدر والطلب والاقتدار والميل من الجنة السافلة 8 الى العالية يندعي الجوارح من اليدين والجنبين و القوى الآلية9 والجذب والامساك والنماء؛ وكذا التصوير والدلع وأضرابهما يتطلب10 م و لكل منها شرعة ونصيب منوم الل: 8و لى الخ: *و جمنا نكم وهو مهر 7 الترة: 30.
الزخرف: 2.
1 ن: بطلب ن: الجببة الاقليةن العالية
Sayfa 237