============================================================
الرسالة الحامسا: التفحات الالهمة والخواطر الالهامية فنقول: هل الوجود المجرد له فير متسبب عن قابله، وكذلك اللائق بجنابه، إذ فرض آنه مجرد الذات عن حامله، بل إيما التبب للمادة في ثاني وجوده، أي الوجود الطبيمي في مادته، فحينثذ فالكلي بننس تجرده، لا حكم فيه لكليته، مع آيه لاحمل هنا بمتحتق أيضا على آفراده، فوضح الحق من وجهه أن كلا الوجودين مرتبط التحقق1 بالحامل من حيث تابليته، وهو الحق الذي لا مرية في وقوعه، وبذلك يتصيح الحمل بحقيقته، فبطل آن يكون للكلي الطبيعي وجود منحازا عن فرده، مجرد عن المادة في ذاته، فغذ ما آتيتك و كن من الشا كرين لفضله، و بالجملة، خلص لك من هذا البيان كله أن للكلي وجود آلنفسه، متسببا عن فاعله وقابله، ووجودا لغيره، وهو كونه في المادة القابلة لشأنه، والوجود الذي له في ننسه، مما يليق أن يقال له الوجود الالهي نكونه صادرا هن جاعله، ومنتسبا الى قيومه بارثه، والوجود الثاني معا يناسب أن يقال له الوجود الطبيعي لاثه عبارة عن كونه في حامله، وهو في هذا الوجود عين فرده، وإن كان في الوجود الأول ايضا إنما يصدر عن جاعله، بمشاركة من حيث القابلية من مادته، فتأمل في ما قلتا ليظهر لك الحق عن محضه، تعلم اله كيف تاه الجاهلون عن معنى الكلي و وجوده.
نلفحة (15) االعالم محذث] الم يقرع سمع الآخرين من أرباب الأنظار، أنه قد جاء من عندالله المختار، رسول الأحرار، ومجمع الأسرار، وخاتم النبئين الأطهار، فنادى الأخيار والأشرار، بالسرار و الجهار، أن العالم محدث بما ليه من المراتب والأطوار، وقد نطق هو عليه وآله السلام من عندالله القهار، وما عند الله خير للأبرار، إلا أنهم عن السمع لمعزولون حيث لم يسمعوا هذا المقدار، وقد أطنبنا الكلام في حدوث العالم بكلياته وجزئياته من دون تجوز أو لفظ مستعار، في رسالتنا المسعاة بمرلاة الأسرار4، وبيثا فيها أنه مسبوق الوجود بالزمان ذي المقدار، من دون تكلف في القول أو تعسف في الأنظار.
ن انة بدل): مميان 2م: الاخر.
1 م التفيق ومي الرسالة الرابعة من هده المبمرهة
Sayfa 158