534

Kırk Hadis Kitabı

الأربعين لمحمد طاهر القمي الشيرازي

Soruşturmacı

السيد مهدي الرجائي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1418 AH

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Safevîler

نصب أبي بكر إماما على البلاد؟ (١).

ومنها: أنه تجسس على قوم في دارهم، ذكره الطبري، والرازي، والثعلبي، والقزويني، والبصري، وفي محاضرات الراغب، واحياء الغزالي، وقوت القلوب المالكي، فقال أصحاب الدار: أخطأت لقوله تعالى <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/49/12" target="_blank" title="الحجرات: 12">﴿ولا تجسسوا﴾</a> (٢) ودخلت من غير باب لقوله تعالى <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/2/189" target="_blank" title="البقرة: 189">﴿وآتوا البيوت من أبوابها﴾</a> (٣) ودخلت من غير اذن لقوله تعالى <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/24/27" target="_blank" title="النور: 27">﴿لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها﴾</a> (4).

قالوا: له أن يجتهد في إزالة المنكر، لأنه بلغه أنهم كانوا على منكر.

قلنا: لا يجوز الاجتهاد في محرم بغير علم ولا ظن، ولهذا لما ظهر أنه أخطأ لحقه الخجل.

ومنها: أنه كان يعطي عائشة وحفصة كل سنة من بيت المال عشرة آلاف درهم، ومنع أهل البيت خمسهم، بعد ما منع فاطمة عليها السلام ارثها ونحلتها.

قالوا: يجوز تفضيل النساء في العطاء. قلنا: لا بسبب خطأ (5).

ومنها: أنه ترك حي على خير العمل وقال: خفت أن يتكل الناس عليها وتدع غيرها. وأسند محمد بن منصور الكوفي في كتابه الجامع إلى أبي محذورة: أن النبي صلى الله عليه وآله أمره بها، وقال ابن عباس لعمر: ألقيتها من الأذان وبها أذن

Sayfa 564