Kırk Hadis Kitabı
الأربعين لمحمد طاهر القمي الشيرازي
Soruşturmacı
السيد مهدي الرجائي
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1418 AH
Son aramalarınız burada görünecek
Kırk Hadis Kitabı
Muhammed Tahır Şirazi Kummi (d. 1098 / 1686)الأربعين لمحمد طاهر القمي الشيرازي
Soruşturmacı
السيد مهدي الرجائي
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1418 AH
نصب أبي بكر إماما على البلاد؟ (١).
ومنها: أنه تجسس على قوم في دارهم، ذكره الطبري، والرازي، والثعلبي، والقزويني، والبصري، وفي محاضرات الراغب، واحياء الغزالي، وقوت القلوب المالكي، فقال أصحاب الدار: أخطأت لقوله تعالى <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/49/12" target="_blank" title="الحجرات: 12">﴿ولا تجسسوا﴾</a> (٢) ودخلت من غير باب لقوله تعالى <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/2/189" target="_blank" title="البقرة: 189">﴿وآتوا البيوت من أبوابها﴾</a> (٣) ودخلت من غير اذن لقوله تعالى <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/24/27" target="_blank" title="النور: 27">﴿لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها﴾</a> (4).
قالوا: له أن يجتهد في إزالة المنكر، لأنه بلغه أنهم كانوا على منكر.
قلنا: لا يجوز الاجتهاد في محرم بغير علم ولا ظن، ولهذا لما ظهر أنه أخطأ لحقه الخجل.
ومنها: أنه كان يعطي عائشة وحفصة كل سنة من بيت المال عشرة آلاف درهم، ومنع أهل البيت خمسهم، بعد ما منع فاطمة عليها السلام ارثها ونحلتها.
قالوا: يجوز تفضيل النساء في العطاء. قلنا: لا بسبب خطأ (5).
ومنها: أنه ترك حي على خير العمل وقال: خفت أن يتكل الناس عليها وتدع غيرها. وأسند محمد بن منصور الكوفي في كتابه الجامع إلى أبي محذورة: أن النبي صلى الله عليه وآله أمره بها، وقال ابن عباس لعمر: ألقيتها من الأذان وبها أذن
Sayfa 564
1 - 637 arasında bir sayfa numarası girin