Kırk Hadis Kitabı
الأربعين لمحمد طاهر القمي الشيرازي
Soruşturmacı
السيد مهدي الرجائي
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1418 AH
Son aramalarınız burada görünecek
Kırk Hadis Kitabı
Muhammed Tahır Şirazi Kummi (d. 1098 / 1686)الأربعين لمحمد طاهر القمي الشيرازي
Soruşturmacı
السيد مهدي الرجائي
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1418 AH
عمر ورده، وقال: خفت أن يتكلموا عليها (1). أفتراه أشفق من النبي صلى الله عليه وآله أو من الرب تعالى.
ومنها: ما ذكره صاحب العقد الفريد في المجلد الأول: أن عمر عزل أبا موسى الأشعري عن البصرة وشاطره ماله، وعزل الحارث بن وهب وشاطره ماله، وكتب إلى عمرو بن العاص: بلغني أنه قد فشت لك فاشية من خيل وابل وبقر وعبيد، فمن أين لك هذا؟ فكتب: اني أعالج من الزراعة ما لا يعالجه الناس، فشاطره ماله حتى أخذ إحدى نعليه، فغضب ابن العاص وقال: قبح الله زمانا عمل فيه ابن العاص لابن الخطاب، والله اني لأعرف الخطاب يحمل على رأسه حزمة من حطب وعلى ابنه مثلها (2).
ومنها: أنه وضع الطلاق ثلاثا في مجلس واحد، وقد ذكر الله الطلاق مرتين (3)، واستفاض عن النبي صلى الله عليه وآله: إياكم والمطلقات ثلاثا فإنهن ذوات أزواج.
وذكر الجاحظ في كتاب النساء: أن رجلا طلق ثلاثا جميعا، فقام عليه السلام غضبان وقال: تلعب بكتاب الله وأنا بين أظهركم؟!
وفي سنن ابن ماجة، وأبي داود، ومسند أحمد، وأبي يعلى، والشافعي، واحياء الغزالي، وكشف الثعلبي: أن ابن عمر طلق ثلاثا حائضا، فأمره النبي صلى الله عليه وآله بمراجعتها وقال: ان أراد طلاقها طلقها للسنة (4). ومنها: أنه آذى عليا عليه السلام وأغضبه وعاداه، وقد تقدم بيان معاداته في الفاتحة،
Sayfa 540
1 - 637 arasında bir sayfa numarası girin