486

Kırk Hadis Kitabı

الأربعين لمحمد طاهر القمي الشيرازي

Soruşturmacı

السيد مهدي الرجائي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1418 AH

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Safevîler

قلنا: قد كان يعلم من حكمة الله أنه لا يندرس العلم لإزاحة العلة.

ان قيل: خاف انتقاله إلى غير ولده.

قلنا: هذا خوف دنياوي، وليس هو مما بعثت الأنبياء له، فجهة خوفهم يحمل على المضار الدينية.

ثم نرجع ونقول: انه اشترط في الولد كونه رضيا، أي: عاملا بطاعة ربه، مصلحا لماله، والنبي لا يكون الا رضيا، فلا معنى للتقييد بكونه رضيا.

ان قلت: يجوز الدعاء بالواقع، مثل <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/21/112" target="_blank" title="الأنبياء: 112">﴿رب احكم بالحق﴾</a> (١) <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/2/128" target="_blank" title="البقرة: 128">﴿واجعلنا مسلمين لك﴾</a> (2).

قلت: كان ذلك تعبدا وانقطاعا إليه تعالى فيما يعود إلى الداعي بخلاف هذا، ولهذا لا يحسن رب ابعث نبيا واجعله عاقلا.

فان قالوا: روي أنه قال لها: إن كان أبوك يورث، فخصمك الزوجات وعمك، وإن كان لا يورث فجميع المسلمين خصمك.

قلنا: فما بال المسلمين لم يكونوا خصم جابر، حيث قال له النبي صلى الله عليه وآله: وعدني بكذا، فحثى له من مال البحرين، كما أخرجه البخاري، فأعطاه بمجرد دعواه، وقد منع فاطمة عليها السلام مع عصمتها وبينتها.

ان قالوا: فلعله علم صدق جابر.

قلنا: من أين له ذلك؟ مع أن البخاري وغيره روى أنه لا ينبغي للحاكم الحكم بعلمه لموضع التهمة.

ان قيل: خبر الواحد يخص عموم آيات الميراث.

قلنا: القرائن الواضحات دلت على كذب الخبر، فلا يجوز التخصيص به، وان

Sayfa 516