Kırk Hadis Kitabı
الأربعين لمحمد طاهر القمي الشيرازي
Soruşturmacı
السيد مهدي الرجائي
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1418 AH
Son aramalarınız burada görünecek
Kırk Hadis Kitabı
Muhammed Tahır Şirazi Kummi (d. 1098 / 1686)الأربعين لمحمد طاهر القمي الشيرازي
Soruşturmacı
السيد مهدي الرجائي
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1418 AH
الدليل التاسع والعشرون ان أئمة المخالف لا يجوز اتباع قولهم وقبول شهادتهم ومن كان كذلك لا يجوز إمامته بالاجماع، فبطل إمامتهم. أما الدليل على الصغرى، فقوله تعالى <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي /القرآن-الكريم/49/6" target="_blank" title="الحجرات: 6">﴿ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا﴾</a> (١).
ووجه الدلالة: أنه يدل على وجوب التبين عند خبر الفاسق، وهو بمعنى من قام به الفسق، فبمقتضى الآية يجب التوقف عند خبر كل من لم يعلم عدالته، وأئمة المخالف لا يعلم عدالتهم، لأن الأمة في شأنهم مختلفون، والاجماع الذي ادعوه فقد أبطلناه، وكذا سائر شبههم التي تمسكوا بها، فلا يجوز اتباع قولهم وقبول شهادتهم، فثبت امامة الأئمة الاثني عشر، لعدم القائل بالفصل، ولاجماع الأمة على عدالتهم.
الدليل الثلاثون [اختلاف الأمة في شأن أئمة المخالفين] ان الأمة مختلفون في شأن أئمة المخالفين، فقال قوم بعدالتهم، وقوم بظلمهم وضلالتهم، فيحتمل أن يكونوا ظالمين، ومن كان كذلك لا يجوز الحكم بإمامته، لقوله تعالى <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/2/124" target="_blank" title="البقرة: 124">﴿لا ينال عهدي الظالمين﴾</a> (2).
ووجه الدلالة: أن الظالم بحسب وضع اللغة بمعنى من قام به الظلم، فمن لم يعلم عدم قيام الظلم به لا يجوز الحكم بإمامته، فثبت امامة أئمتنا، للاتفاق على عدالتهم، ولعدم القائل بالفصل.
Sayfa 409
1 - 637 arasında bir sayfa numarası girin