825

جامع الدروس العربية

جامع الدروس العربية

Yayıncı

المكتبة العصرية

Baskı

الثامنة والعشرون

Yayın Yılı

١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م

Yayın Yeri

صيدا - بيروت

Bölgeler
Lübnan
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
والمعمولاتُ هي الأسماءُ، والفعلُ المضارعُ.
والمعمولُ على ضربين معمولٍ بالأصالة، ومعمولٍ بالتَّبعيّة.
فالمعمولُ بالأصالةِ هو ما يُؤثَرُ فيه العاملُ مباشرةً، كالفاعل ونائبهِ، والمبتدأ وخبرهِ، واسم الفعل الناقص وخبره، واسمِ إنَّ وأَخواتها وأَخبارها، والمفاعيلِ، والحال، والتمييز، والمستثنى، والمضافِ إليهِ، والفعلِ المضارع.
والمبتدأ يكونُ عاملًا، لرفعهِ الخبرَ. ويكونُ معمولًا، لتجرُّدهِ من العوامل اللفظيةِ للابتداء، فهو الذي يرفعُه.
والمضافُ يكون عاملًا، لجرِّهِ المضافَ إليه، ويكونُ معمولًا، لأنه يكون مرفوعًا أو منصوبًا أو مجرورًا، حسبَ العواملِ الداخلةِ عليه.
والمضارعُ وشِبهُهُ (ما عدا اسمَ الفعلِ) عاملانِ فيما يَليهما، معمولانِ لما يَسبقُهما من العوامل.
والمعمولُ بالتّبعيّة هو ما يُؤثرُ فيه العاملُ بواسطة متبوعه، كالنَّعت والعَطفِ والتوكيدِ والبدل، فإنها تُرفعُ أَو تُنصَبُ أو تُجرُّ أو تُحزَمُ، لأنها تابعةٌ لمرفوع أو منصوب أو مجرور أو مجزوم. والعاملُ فيها هو العاملُ في متبوعها الذي يَتقدّمها.
وقد سبقَ الكلام على ذلك كلهِ مُفصّلًا.
٤- العَمَل
العملُ (ويُسمّى الإعرابَ أيضًا) هو الأثرُ الحاصلُ بتأثير العامل،

3 / 275