651

جامع الدروس العربية

جامع الدروس العربية

Yayıncı

المكتبة العصرية

Baskı

الثامنة والعشرون

Yayın Yılı

١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م

Yayın Yeri

صيدا - بيروت

Bölgeler
Lübnan
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
جامدينِ، نحو "هو الحقُّ بيّنًا، أو صريحًا"، ونحو "نحنُ الأخوةُ مُتعاونينَ"، ومنهُ قولُ الشاعر [من البسيط]
أَنَا ابنُ دَارَةَ، مَعْروفًا بها نَسَبي. ... وَهَلْ بِدارَةَ، يا للنَّاسِ مِنْ عارٍ
الحال المقصودة لذاتها، والحال الموطئة
الحالُ، إمَّا مقصودة لذاتها (وهو الغالبُ) نحو "سافرتُ منفردًا"، وإمَّا مُوطِّئة، وهيَ الجامدةُ الموصوفةَ، فتُذكرُ تَوطئةً لما بعدها، كقوله تعالى ﴿فتَمثّلَ لها بَشرًا سويًّا﴾، ونحو "لَقيتُ خالدًا رجلًا مُحسنًا".
الحال الحقيقية، والحال السببية
الحالُ، إمَّا حقيقيةٌ، وهي التي تُبيّنُ هيئَةَ صاحبها (وهو الغالبُ) نحو (جئتُ فَرِحًا)، وإمَّا سَببيّة، وهي ما تُبيّنُ هيئةَ ما يَحملُ ضميرًا يعودُ إلى صاحبها، نحو (ركِبتُ الفرسَ غائبًا صاحبُهُ)، ونحو (كلّمتُ هندًا حاضرًا أبوها) .
الحال الجملة
الحالُ الجملة. هو أَن تقعَ الجملةُ الفعليةُ، أو الجملةُ الاسميّة، مَوقعَ الحال، وحينئذٍ تكونُ مؤَوَّلة بمفرد، نحو "جاء سعيدٌ يركُضُ" ونحو "ذهبَ خالِدٌ دَمعُهُ مُتحدَّرٌ". والتأويلُ "جاء راكضًا. وذهبُ مُتحدِّرًا دَمعُهُ".
ويُشترطُ في الجملة الحاليّة ثلاثةُ شروطٍ

3 / 100