Aksa Amal
نظم علوم الحديث المسماة: «أقصى الأمل والسول في علم حديث الرسول صلى الله عليه وسلم»
Araştırmacı
نواف عباس حبيب المناور
Türler
النَّوعُ السَّادِسُ: المَرْفُوعُ
١٦٨ - وما إلى خَيرِ الوَرَى يُضَافُ ... فإنهُ المرْفُوعُ لا خِلافُ
١٦٩ - مُنْقَطِعًا قَدْ (١) كانَ أو مُتَّصِلًا (٢) ... وقيل (٣): كُلُّ مَا الصَّحابيْ نَقَلا
١٧٠ - عَن سَيِّدِ الكَوْنَيْنِ مِنْ مَقالِ ... -صلَّى عليهِ الله- أو فِعَال
النَّوعُ السَّابِعُ: المَوْقُوفُ
١٧١ - وكُلُّ مَا يُرْوَى عَنِ الصَّحَابي ... وَلَم يُجاوِزْهُ (٤) مِن الصَّواب
١٧٢ - إنَّ (٥) عَلَيْهِ يُطْلَقُ المَوقُوفُ ... لأَنَّهُ بِذَلِكَ المَعْرُوفُ
١٧٣ - وَمَا عَلَى غَيْرِ (٦) الصَّحابيِّ وُقِفْ ... فَالوَاقِفَ اذْكُرْهُ إذًا فيهِ وَصِفْ (٧)
١٧٤ - واستَعْمَلَ المَوقُوفَ بَعْضٌ في الأَثَرْ ... وَخَصَّصَ المَرْفُوعَ هَذا بِالخَبَرْ (٨)
١٧٥ - وَقَوْلُ مَن كَانَ مِنَ الأَصْحَابِ ... "كُنَّا نَرَى كَذا" مِنَ الصَّواب
_________
(١) في (هـ): قل
(٢) فيستوي المرفوع والمسند على قول ابن عبدالبر.
(٣) قائل هذا الخطيب البغدادي في "الكفاية ص ٣١": " وَالْمَرْفُوعُ: مَا أَخْبَرَ فِيهِ الصَّحَابِيُّ عَنْ قَوْلِ الرَّسُولِ ﷺ أَوْ فِعْلِهِ". قال ابن الصلاح: "فخصَّصَهُ بالصحابةِ" "علوم الحديث ص ٤٥"
(٤) في (هـ): يجاوبه
(٥) في (م): أن
(٦) غير سقطت من (هـ)
(٧) "مقيدا فيقال: وقفه فلان عن الزهري". "التقريب ص ٣٣ "
(٨) الفقهاءُ الخراسانيون يقولونَ: الخبرُ: ما يُروى عنِ النبيِّ ﷺ، والأثَرُ: ما يُرْوى عنِ الصحابةِ.
انظر: "علوم الحديث ص ٤٦"
قال الزركشي: "وساعدهم فِي ذَلِك كَلَام الشَّافِعِي على مَا اسْتَقر فِيهِ فَإِنَّهُ غَالِبا يُطلق الْأَثر على كَلَام الصَّحَابَة والْحَدِيث على قَول النَّبِي ﷺ وَهُوَ تَفْرِيق حسن". "النكت ١/ ٤١٧"
1 / 87