4
اليف يكون المريدت اومن شأنه أن لا يكون عنده حسد ، ولا غيبة ، ولا بغى ، ولا مخادعة اولا مكابرة ، ولا مماراة ، ولا ممالقة، ولا مكاذبه ؛ ولا مصاقلة ، ولا كبر الا تجب ، ولا ترفه ولا افتخار ، ولا شطح ولا حظوظ نفس ولا تصدر في مجالس ، ولا رؤية نفس على أحد من المسلمين ولا جدال ، ولا امتحان ، ولا تنقيص لاحد من أهل الطريق اولا من تزيق بالزيق ، ومن ادعى الصدق فى الإرادة وعنده خصلة واحدة اما ذكرنا ، فهو غير صادق ، ولا يجىء منه شىء فى الطريق ، لان هذه الصفات توقف صاحبها عن السير ، بل تطرده عن حضرة الله عز وجل الى حضرة الشياطين ، لانها صفاتهم والله آعلم ومن شأنه أن يسد عنه باب مراعاة تعظيمه من المخلوقين ، ولا يلتفت الى أحد من الخلق أقبل عليه أو أدبر عنه ، إلا بطريقه الشرعى ، لان امن شرط المريد الصادق ، أن يحب العزلة عن الناس ، ولا يطلب له مقاما اعند أحد منهم ، فما له ولهم ، فلا ينبغى له حضور المجالس التى فيها لغو .
أو مداهنة ، أو جدال ، أو عجب آو رياء ، ولو كانت مجالس علم وقد قلت السلامة من هذه الامور فى طلبة العلم ، فعليك يا أخى بالوحدة إلا في حضور الجماعات ، ومجالس العلم السالمة مما ذكر وقد كان سيدى ابراهم الدسوقي رضى الله عنه يقول : يا ولدى إياك وحضور بجالس العلم التى يغلب على الظن أنه لا إخلاص عند أهلها فانها تورث ظلمة في قلبك ، وعليك بالعزلة عنهم بهد آن تعرف ما أمرك
Bilinmeyen sayfa