جالس القرفصاء في شمس آذار وعيناه في بلاط «الرشيد»
يمضغ التبع والتواريخ والأحلام، بالشدق والخيال الوئيد
ما تزال «البسوس» محمومة الخيل لديه، وما خبا من «يزيد»
نار عينين ألقتاها على «الشمر»
6
ظلالا مذبحات الوريد!
كلما لز شمره الخيل أو عرى أبو زيده
7
التحام الجنود
شد راحا وأطلق المغزل الدوار يدحوه للمدار الجديد!
Bilinmeyen sayfa