Eşrafların Soykütükleri
أنساب الأشراف
Soruşturmacı
سهيل زكار ورياض الزركلي
Yayıncı
دار الفكر
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م
Yayın Yeri
بيروت
Bölgeler
•Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258
إِلا غَيْرَةً، وَمَا هِيَ كَمَا تَقُولِينَ. قَالَتْ: ثُمَّ رَأَيْتُهَا بَعْدَ ذَلِكَ، فَكَانَتْ كَمَا قَالَتْ حَفْصَةُ.
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ النَّاقِدُ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ هِنْدَ بِنْتِ الْحَارِثِ قَالَتْ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّ لِعَائِشَةَ مِنِّي شُعْبَةٌ مَا نَزَلَهَا أَحَدٌ فَلَمَّا تَزَوَّجَ أُمَّ سَلَمَةَ، سُئِلَ عَنِ الشُّعْبَةِ، فَسَكَتَ. فَعُرِفَ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ قَدْ نَزَلَتْ عِنْدَهُ بِمَنْزِلَةٍ لَطِيفَةٍ.
٨٩٥- وتوفيت أم سلمة فِي شوال سنة تسع وخمسين، ودفنت بالبقيع.
ونزل فِي قبرها سلمة، وعمر ابناها، وعبد اللَّهِ بْن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أمية وهو ابن أختها. ويقال إن أم سلمة توفيت فِي شهر رمضان سنة تسع وخمسين، وَكَانَ الوالي بالمدينة الوليد بن عتبة بن أبي سفيان. فخرج فصلى العصر ثُمَّ صلى عليها، وَفِي الناس ابن عمر وَأَبُو سعيد الخدري. ويقال إن أم سلمة أوصت أن لا يصلي عليها الوليد بن عتبة، فركب فِي حاجة لَهُ استحياء من الناس، وصلى عليها أَبُو هريرة. وقد قيل إنها توفيت سنة إحدى وستين يوم عاشوراء. ويقال إن الوليد كَانَ غائبا، وقد استخلف أبا هريرة، فصلى عليها أَبُو هريرة وكبر أربعا.
٨٩٦- وسالف [١] رَسُول اللَّه ﷺ من قبل أم سلمة: زمعة ابن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى: كَانَت تحته قريبة الكبرى بنت أبي أمية أخت أم سلمة لأبيها. وكانت أم قريبة هذه: عاتكة بنت عبد المطلب. فولدت لَهُ عبد اللَّه، ووهبا، ويزيد، والحارث قتل يوم بدر كافرا. وعمر بن الخطاب ﵁: كانت عنده قريبة الصغرى، ففرق بينهما الإسلام ورجعت إلى الكفار، ثُمَّ أسلمت، / ٢٠٩/ فتزوجها معاوية، فقال له أبو سفيان: أتتزوج طعينة أمير المؤمنين؟ فطلقها، فتزوجها عبد الرحمن بن أبي بكر، فولدت لَهُ عبد اللَّه.
فكانت عائشة عمته، وأم سلمة خالته. فكان معاوية سلف رَسُول اللَّه ﷺ، وكذلك عبد الرحمن بن أبي بكر ومنبّه بن الحجاج
[١] راجع أيضا المحبر، ص ١٠٢- ١٠٣.
1 / 432