1270

Eşrafların Soykütükleri

أنساب الأشراف

Soruşturmacı

سهيل زكار ورياض الزركلي

Yayıncı

دار الفكر

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

Yayın Yeri

بيروت

Türler
Genealogy
Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258
رأيته وَهُوَ يحدث فِي ثوبه، وَكَانَ هرب من المختار بن أبي عبيدة الثَّقَفِيّ إِلَى الجزيرة، ثُمَّ انصرف إِلَى الْكُوفَةِ.
٤٦- قَالُوا: وأقبل سنان حَتَّى وقف عَلَى باب فسطاط عمر بْن سَعْدٍ ثُمَّ نادى بأعلى صوته:
أوقر ركابي فضة وذهبا ... أنا قتلت الملك المحجبا
قتلت خير النَّاس أما وأبا ... وخيرهم إذ ينسبون نسبا
وخيرهم في قومهم مركبا
فقال عمر بْن سعد: أشهد أنك مجنون مَا صححت قط، أدخلوه إلي، فلما دخل حذفه بالقضيب [١] ثُمَّ قَالَ: يَا أحمق أتتكلم بهذا؟ والله لو سمعك ابْن زياد لضرب عنقك.
وَكَانَ مَعَ الْحُسَيْن ﵇ عقبة بْن سمعان مولى الرباب بنت امرئ القيس الكلبية أم سكينة بنت الْحُسَيْن، فَقَالَ لَهُ عمر بن سعد: من أنت؟ قال:
(أنا) مملوك فخلى سبيله.
وَكَانَ المرقع بْن قمامة الأسدي [٢] مع الحسين فجاء (هـ) قوم من بني أسد فأمنوه فخرج إِلَيْهِمْ!!! فلما قدم به عمر (بن سعد) إلى ابْن زياد أخبره خبره، فسيره إِلَى الزارة من البحرين.
٤٧- قَالُوا: وَكَانَ جميع من قتل مع الحسين من أصحابه اثنتين وسبعين رجلا.
ودفن أَهْل الغاضرية من بني أسد، جثه الحسين ودفنوا جثث أصحابه ﵏ بعد ما قتلوا بيوم.

[١] أي ضربة أو رماه به. والفعل من باب ضرب.
[٢] كذا.

3 / 205