96

Fıkıh Alimlerinin Dostu

أنيس الفقهاء في تعريفات الألفاظ المتداولة بين الفقهاء

Soruşturmacı

يحيى حسن مراد

Yayıncı

دار الكتب العلمية

Baskı

٢٠٠٤م

Yayın Yılı

١٤٢٤هـ

Bölgeler
Türkiye
İmparatorluklar
Osmanlılar
اليتيم أو القتيل: مالك أمرهما، ووالي البلد: ناظر أمور أهله، ومصدرهما الوِلايَة بالكسر، والولاية بالفتح النصرة والمحبة، وكذا الولاء، إلا أنه اختص بولاء العتق وولاء الموالاة.
والتولية: أن تجعله واليًا، ومنها بيع التولية.
والموالاة: المحاباة.
والمحاباة: والمتابعة أيضا، والولاء بالكسر في معناهما.
وفي الصحاح: والمحابة: الموادة.
والحُبَاب بالضم: الحب.
باب الإكراه
الإكراه: هو لغة: عبارة عن حمل إنسان على شيء يكرهه.
وشرعًا: فقد ذكر في المبسوط: الإكراه اسم لفعل بفعل الآمر لغيره، فينتفي به رضاه أو يفسد به اختياره.
وذكر في الوافي: الإكراه عبارة عن تهديد القادر غيره على ما هدده بمكروه على أمر بحيث ينتفي به الرضاء.
وفي المغرب: يقال أكرهت فلانا إكراهًا: حملته على أمر يكرهه ولم يرضه. والكَرْه بالفتح: الإكراه، ومنه القيد كره. والكره بالضم الكراهة.
وعن الزجاج: كل ما في القرآن من الكُرْه فالفتح فيه جائز إلا قوله تعالى: ﴿وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ﴾ . [سورة البقرة: آية ٢١٦] . في سورة البقرة وكرهت الشيء كراهة وكراهية فهو مكروه: إذا لم ترده ولم ترضه.
وقيل: الكُرْه بالضم: المشقة، والكَرْه بالفتح: تكليف ما يكره فعله، وقيل: هما لغتان في المشقة.
باب الحجر
الحجر في اللغة: المنع، وبه سمي الحطيم حجرا لأنه يمنع عن الكعبة.
والحِجْر: بالكسر: ما أحاط به الحطيم مما يلي الميزاب من الكعبة. وقوله: كل شوط من الحجر إلى الحجر سَهْو، وإنما الصواب من الحجر، يعني الحجر الأسود، لأن الذي يطوف يبدأ به فيستلمه ثم يأخذ عن يمينه على باب الكعبة.
وحجر: الإنسان بالفتح والكسر: حضنه وهو ما دون إبطه إلى الكشح ثم قالوا: فلان في حجر فلان أي: في كنفه ومنعته وتربيته.

1 / 99