Amwal
الأموال لابن زنجويه
Soruşturmacı
الدكتور شاكر ذيب فياض، الأستاذ المساعد - بجامعة الملك سعود
Yayıncı
مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م
Yayın Yeri
السعودية
Bölgeler
•Türkmenistan
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258
١٩٦١ - أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ أنا ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، وَمُحَمَّدٍ، ابْنَيْ أَبِي بِكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِيهِمَا، عَنْ جَدِّهِمَا، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: " وَفِي النَّخْلِ وَالزَّرْعِ: قَمْحِهِ وَسُلْتِهِ وَشَعِيرِهِ، فِيمَا سُقِيَ بِالْعُيُونِ وَمَا كَانَ عَثَرِيًّا تَسْقِيهِ السَّمَاءُ الْعُشْرُ "
١٩٦٢ - أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ أنا ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: «فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ، وَسُقِيَ بِالسَّيْلِ وَالْعُيُونِ، أَوْ كَانَ بَعْلًا، الْعُشْرَ، وَمَا سُقِيَ بِالنَّوَاضِحِ نِصْفَ الْعُشْرِ»
أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ
١٩٦٣ - ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ «فَرَضَ الزَّكَاةَ فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ، وَفِي الْبَعْلِ، وَفِيمَا سَقَتِ الْعُيُونُ، الْعُشُورَ، وَفِيمَا سَقَتِ السَّوَانِي نِصْفَ الْعُشْرِ»
أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ
١٩٦٤ - قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، قَالَ: كَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، وَهُوَ بِالْيَمَنِ: «أَنَّ فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ، أَوْ سُقِيَ غَيْلًا الْعُشْرَ، وَفِيمَا سُقِيَ بِالْغَرْبِ نِصْفَ الْعُشْرِ»
١٩٦٥ - أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ أنا أَبُو نُعَيْمٍ، أنا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمٍ، وَالْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ فِي النَّبَاتِ: «مَا سَقَتِ الْأَنْهَارُ، أَوْ سَقَتِ السَّمَاءُ فَفِيهِ الْعُشْرُ، وَفِيمَا سُقِيَ بِالْغَرْبِ نِصْفُ الْعُشْرِ»
١٩٦٦ - أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ أنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: " صَدَقَةُ الثِّمَارِ وَالزَّرْعِ، مَا كَانَ مِنْ نَخِيلٍ، أَوْ كَرْمٍ، أَوْ زَرْعٍ، مِنْ حِنْطَةٍ أَوْ شَعِيرٍ، أَوْ سُلْتٍ، فَمَا كَانَ مِنْهُ بَعْلًا، أَوْ يُسْقَى بِنَهَرٍ، أَوْ عَثَرِيًّا يُسْقَى بِالْمَطَرِ، فَفِيهِ الْعُشْرُ: مِنْ كُلِّ عَشَرَةٍ وَاحِدٌ، وَمَا كَانَ مِنْهُ يُسْقَى بِالنَّضْحِ فَفِيهِ نِصْفُ الْعُشْرِ: فِي كُلِّ عِشْرِينَ وَاحِدٌ ". أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ
١٩٦٧ - حَدَّثَنَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، مِثْلَ ذَلِكَ
١٩٦٨ - أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ أنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: «مَا سَقَتِ السَّمَاءُ، وَمَا سُقِيَ فَتْحًا، فَالْعُشْرُ وَمَا سُقِيَ بِالْغَرْبِ فَنِصْفُ الْعُشْرِ»
١٩٦٩ - أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ أنا يَعْلَى، أنا عُبَيْدَةُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: «لَيْسَ فِي الرَّطْبَةِ وَالْبُقُولِ زَكَاةٌ، وَالْعُشْرُ عَلَى مَا سُقِيَ بِفَتْحٍ، أَوْ مَطَرٍ، أَوْ طَلٍّ وَمَا سُقِيَ بِغَرْبٍ أَوْ دَالِيَةٍ نِصْفُ الْعُشْرِ»
١٩٧٠ - أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ أنا أَبُو نُعَيْمٍ، أنا عَمْرُو بْنُ بَشِيرٍ قَالَ: سُئِلَ عَامِرٌ: " الْعَرَبُ الَّتِي عَلَيْهَا جِزْيَةٌ، قَالَ: مَا كَانَ فِيهَا مِنْ شَيْءٍ مِمَّا تَسْقِيهِ الْأَنْهَارُ الْجَارِيَةُ فَفِيهَا الْعُشْرُ، وَمَا سُقِيَ بِالدَّوَالِي فَفِيهِ نِصْفُ الْعُشْرِ "
حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ
١٩٧١ - أنا أَبُو نُعَيْمٍ، أنا حَسَنٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: " فِيمَا أَنَبْتَتِ الْأَرْضُ، أَوْ أَخْرَجَتِ الْأَرْضُ، الْعُشْرُ وَنِصْفُ الْعُشْرِ، أَوِ الْعُشْرُ أَوْ نِصْفُ الْعُشْرِ
١٩٧٢ - أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: «زَكَاةُ مَا سُقِيَ بِالْعَيْنِ الْعُشُورُ، وَمَا سُقِيَ ⦗١٠٦٤⦘ بِالْمَطَرِ، وَزَكَاةُ مَا سُقِيَ بِالرِّشَا نِصْفُ الْعُشْرِ»
3 / 1060