Atasözleri ve Hikmetler
الأمثال والحكم
Araştırmacı
المستشار الدكتور فؤاد عبد المنعم أحمد
Yayıncı
دار الوطن للنشر
Baskı Numarası
الأولى
Yayın Yılı
١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م
Yayın Yeri
الرياض - المملكة العربية السعودية
Türler
(٢٤٩ - ٧٠) وقال قَيْسُ بن الخَطِيم (١):
مَتى ما تَقُدْ بالباطلِ الحَق يَأبَه ... وإنْ قدُتَ بالحَق الرَواسِيَ تنقَدِ (٢)
(٢٥٠ - ٧١) وقال آخر:
سَتَلْقَى الذي قَدَّمْتَ للخَيرِ مُحْضَرًا ... وَأَنْتَ بما تأْتي مِنَ الخَيْرِ أَسْعَدُ (٣)
(٢٥١ - ٧٢) وقال آخر (٤):
إذا أَنْتَ حَملْتَ الخَؤونَ أَمَانَةً ... فإِنَّكَ قَدْ أسنَدْتَها شَرَّ مُسند (٥)
(٢٥٢ - ٧٣) وقال المعْلُوطُ (٦):
وَلَيْسَ الغِنَى والفَقْرُ مِنْ حِيلَةِ الفَتَى ... وَلَكِنْ أَحاظٍ قُسّمَتْ وجُدودُ (٧)
(٢٥٣ - ٧٤) (٢٥٤ - ٧٥) وقال حسان بن ثابت:
وإِنَّ امرءًا نالَ الغِنى، ثُمَّ لمْ ينلْ ... قَريبًا، ولا ذا حَاجَةٍ لَزَهيدُ
_________
(١) هو شاعر من أهل يثرب، أدرك الإِسلام ولم يسلم، وسمي أبا الخطيم لضربة خطمت أنفه، وقتل قبل الهجرة بسنتين لكثرة ملاحاته الخزرج الذين قتلوا أباه وهو صغير. مصادر ترجمته: طبقات فحول الشعراء ٢٢٧ - ٢٣١، والأغاني ٣: ١ - ٢٦، وأسماء المغتالين ٢٧٤، ومعجم المرزباني ٣٢١، ٣٢٢، والخزانة ٣: ١٦٨، ١٦٩.
(٢) أورده الماوردي في تسهيل النظر ١٣٨ ولم ينسبه، وانظر ديوان قيس بن الخطيم، القصيدة السادسة، البيت ١٨ ص ١٣٠، ومجموعة المعاني ١٢. والتذكرة السعدية ١: ٣٣٢.
(٣) أورده الماوردي في قوانين الوزارة ٩٨ ولم ينسبه.
(٤) الشاعر: عبيد بن الأبرص، شاعر جاهلي حكيم، توفي نحو سنة ٥٥٥ ميلادية.
(٥) أورده الماوردي في قوانين الوزارة ١٤٣ ولم ينسبه، وانظر ديوان عبيد بن الأبرص ٦٧، وعين الأدب والسياسة ٥٦ ولم ينسبه.
(٦) هو المعلوط بن بدل السعدي. الحماسة بشرح التبريزي ٢: ١٤٧.
(٧) جمهرة الأمثال ٢: ٢٢٥ وينسبه إلى المعلوط، والحماسة ١٣٤ وينسبه إلى رجل من بني قريع، وعيون الأخبار ٣: ١٨٩، وينسبه إلى المعلوط وفيه "حظوظ" موضع "أحاظ".
1 / 114