- ليس بعلم ما حوى القمطر ... ما العلم إلّا ما حواه الصّدر
البيت محدث.
ينشد في البزّة وإظهارها [من الوافر]:
١٤٦٠-[٤٤ و]
فلو لبس الحمار ثياب خزّ ... لقال الناس: يا لك من حمار
ينشد فيمن يحسن إليك خوفا لا كرامة [من الوافر]:
١٤٦١-
فما بقيا عليّ تركتماني ... ولكن خفتما صرد النّبال
البيت للّعين المنقري «١» يقوله في الفرزدق وجرير؛ وذلك أنّه هجاهما،
[١٤٥٩]- هو بدون عزو في الصحاح: قمطر، وفي الآداب ٩٥ و، ونظم اللآل: ٣٧، ولمحمد ابن بشير في محاضرات الأدباء ١: ٤٩ وضبط فيه «القمطر» بتضعيف الميم وفتحها، وهو وهم، ورواية الصحاح: ما يعي ... ما وعاه ... وتصحفت: «يعي» على: «يقي» في نظم اللآل. أما رواية الآداب فهي:
... ما وعى ... .... ما دعاه [كذا] ...
والقمطر: ما تصان به الكتب.
1 / 338
مقدمة الطبعة الثانية
تقديم
[مقدمة المؤلف]
باب ما يجري مجرى العظة والحكمة من كلام المولدين والإسلاميين
باب في المواعظ والأمثال
باب في الشتم للرجل والدعاء عليه
باب في مدح الرجل والشفقة عليه
باب في تناول المولدين واستعاراتهم
باب جماع آداب الأمثال في الهزل والمجون وما يجري مجراها في التخمين
باب آخر فيما يجري هذا المجرى من الهزل
باب آخر في الأعداد مما يدخل في الهزل
باب آخر من الهزل في الاستعارة
باب من الهزل في أمثال السؤال
باب «أفعل» من كذا
باب آخر من التشبيه في كأن وكأنما
باب [.....؟]
باب ما قيل في هذا الفن نظما
باب ما جاء من ذلك في القرآن فضربت به الأمثال
جماع أبواب الأمثال التي تفرد بها أهل بغداد:
باب لهم فيما يجري مجرى العظة والتمثيل يقولون في الرجل المجفو من إخوانه، وسلطانه، وأهله: