فإذا [حرمت] «١» من فضل أردته، وذهب مع ذلك ما كنت تحتويه من قبل، قلت:
[٩١٠]- ما صدنا شيئا، والذي كان معنا انفلت.
فإذا وقع لصاحبك شيء يوافقه، ويظهر كراهته، قلت:
[٩١١]- زلق الحمار، وكان من شهوة المكاري.
ويقال أيضا.
[٩١٢]- قطعت القافلة، وكانت خيرة. وهذا إنّما قيل في الجمّالين والصّعاليك الذين يصحبون العير؛ فربّما قطع عليها فيأخذون أكثر مما يأخذه اللصوص بعلّة القطع الواقع.
فإذا ذكرت من رجل شفقة على صاحبه، ومواساة له فيما يملكه، قلت:
٩١٣- فلان يعطي فلانا غزل أمّه، فكيف يمنعه ما وراء ذلك؟
[٩١٠]- في المجمع ٢: ٣٢٩ «... أفلت.» .
[٩١١]- التمثيل: ٣٤٤، والمجمع ١: ٣٢٧.
[٩١٢]- خاص الخاص: ٢٥، وضبطه في المجمع: «قطعت القافلة وكانت خيّرة» وهو وهم كما يدلّ عليه تفسير المثل. والخيرة: الاختيار.
1 / 224
مقدمة الطبعة الثانية
تقديم
[مقدمة المؤلف]
باب ما يجري مجرى العظة والحكمة من كلام المولدين والإسلاميين
باب في المواعظ والأمثال
باب في الشتم للرجل والدعاء عليه
باب في مدح الرجل والشفقة عليه
باب في تناول المولدين واستعاراتهم
باب جماع آداب الأمثال في الهزل والمجون وما يجري مجراها في التخمين
باب آخر فيما يجري هذا المجرى من الهزل
باب آخر في الأعداد مما يدخل في الهزل
باب آخر من الهزل في الاستعارة
باب من الهزل في أمثال السؤال
باب «أفعل» من كذا
باب آخر من التشبيه في كأن وكأنما
باب [.....؟]
باب ما قيل في هذا الفن نظما
باب ما جاء من ذلك في القرآن فضربت به الأمثال
جماع أبواب الأمثال التي تفرد بها أهل بغداد:
باب لهم فيما يجري مجرى العظة والتمثيل يقولون في الرجل المجفو من إخوانه، وسلطانه، وأهله: