فإذا كان لا يسمع قول واعظ، ولا يلتفت إلى مفنّد، قيل:
٨٤٦- قد جعل إحدى أذنيه بستانا، والأخرى ميدانا.
فإذا دعاك بعد إلى ما أنت فيه أرغب، قلت:
[٨٤٧]- فلان يجرّئني «١» وأنا حريص.
فإذا كان فقيرا مضيقا، قالوا:
٨٤٨- خلّه لا يلحق بقله.
٨٤٩- وغداؤه مرهون بعشائه.
فإذا غلب قوما واستضعفهم، قيل:
٨٥٠- قد لفّ خمسة خمسة في كساء.
فإذا كان جبانا هيّابة، قيل:
٨٥١- فلان يفزع من ظلّه.
فإذا كان منافقا حسن الرّياء، قيل:
٨٥٢- هو نقد البلد.
[٨٤٧]-
1 / 213
مقدمة الطبعة الثانية
تقديم
[مقدمة المؤلف]
باب ما يجري مجرى العظة والحكمة من كلام المولدين والإسلاميين
باب في المواعظ والأمثال
باب في الشتم للرجل والدعاء عليه
باب في مدح الرجل والشفقة عليه
باب في تناول المولدين واستعاراتهم
باب جماع آداب الأمثال في الهزل والمجون وما يجري مجراها في التخمين
باب آخر فيما يجري هذا المجرى من الهزل
باب آخر في الأعداد مما يدخل في الهزل
باب آخر من الهزل في الاستعارة
باب من الهزل في أمثال السؤال
باب «أفعل» من كذا
باب آخر من التشبيه في كأن وكأنما
باب [.....؟]
باب ما قيل في هذا الفن نظما
باب ما جاء من ذلك في القرآن فضربت به الأمثال
جماع أبواب الأمثال التي تفرد بها أهل بغداد:
باب لهم فيما يجري مجرى العظة والتمثيل يقولون في الرجل المجفو من إخوانه، وسلطانه، وأهله: