[٢٧٨]- من حقر حرم.
[٢٧٩]- من طلب الغاية صار آية.
٢٨٠- الحرّ لا يغضبه سفلة.
[٢٨١]- ليس للباطل أساس.
[٢٨٢]- الناس عبيد الإحسان.
[٢٨٣]- النّاس أتباع من غلب.
٢٨٤- اليأس راحة.
[٢٨٥]- توكّل تكف.
٢٨٦- ما أحسن الحياء.
_________
[٢٧٨]- المجمع ٢: ٣١٢، وفسّره بقوله: «من حقر يسيرا ما يقدر عليه، ولم يقدر على الكثير ضاعت لديه الحقوق» .
[٢٧٩]- المجمع ٢: ٣٢٩، وروايته: «... صار بداية»، وهو تصحيف.
[٢٨١]- ٢: ٢٥٧، وأساس الاقتباس: ١٤٤.
[٢٨٢]- المجمع ٢: ٣٥٨.
[٢٨٣]- نفسه ٢: ٣٥٨.
[٢٨٥]- المجمع ١: ١٥١.
1 / 127
مقدمة الطبعة الثانية
تقديم
[مقدمة المؤلف]
باب ما يجري مجرى العظة والحكمة من كلام المولدين والإسلاميين
باب في المواعظ والأمثال
باب في الشتم للرجل والدعاء عليه
باب في مدح الرجل والشفقة عليه
باب في تناول المولدين واستعاراتهم
باب جماع آداب الأمثال في الهزل والمجون وما يجري مجراها في التخمين
باب آخر فيما يجري هذا المجرى من الهزل
باب آخر في الأعداد مما يدخل في الهزل
باب آخر من الهزل في الاستعارة
باب من الهزل في أمثال السؤال
باب «أفعل» من كذا
باب آخر من التشبيه في كأن وكأنما
باب [.....؟]
باب ما قيل في هذا الفن نظما
باب ما جاء من ذلك في القرآن فضربت به الأمثال
جماع أبواب الأمثال التي تفرد بها أهل بغداد:
باب لهم فيما يجري مجرى العظة والتمثيل يقولون في الرجل المجفو من إخوانه، وسلطانه، وأهله: