Kızıl Prens: Bir Lübnan Hikayesi
الأمير الأحمر: قصة لبنانية
Türler
2
بناه الأمير لبنته سعدى، وفيه كان يصيف، وبنى قبالته قصرا آخر لولده أمين، وموقع هذين القصرين الطبيعي كموقع القصرين الأولين.
أما قصر ابنه الثالث، المير خليل، فمنتصب فوق القصر الأكبر كأنه حارس له.
وقف الأمير قاسم في بوابة قصره القائم على طرف الهلال الآخر، يحدق إلى قصر والده العظيم، وفي صدره من نار الحنق والغيظ ما يحرق بلادا.
نظر إلى القصر الأميري فخاله جدارا واحدا لا نافذة فيه، على كثرة شرفاته ونوافذه، وأبوابه وأروقته.
ولا عجب في ذلك؛ فغضب الأمير بشير إذا حمي يعمي ويصم.
وأخيرا صمم المير قاسم على أن يقتحم القصر؛ وليكن بعد ذلك ما شاء والده، ثم مشى على غير هدى وبلا وعي حتى دخل دار الكتبة.
دخلها كأنه كان في غيبوبة ولم يستفق منها إلا حين قال: يا معلم بطرس، الوالد لا يذكر إلا الساعة التي هو فيها ... نسي «عامية لحفد» ... فأول ثورة شعبية علينا كانت في بلاد جبيل. هذه البلاد نبع كل شر. وضعني والدي في أصعب مقاطعة ومع ذلك يلومني.
وكان المعلم بطرس يسمع وهو يرمل
3
Bilinmeyen sayfa