39A‘mār al-A‘yānأعمار الأعيانİbnü'l-Cevzi - 597 AHابن الجوزي - 597 AHSoruşturmacıد محمود محمد الطناحيYayıncıمكتبة الخانجيBaskıالأولىYayın Yılı١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ مYayın YeriالقاهرةTürlerBiographies and Classes and Virtues•BölgelerIrak•İmparatorluklar & DönemlerAbbâsîlerبسم الله الرحمن الرحيمولا حولَ ولا قُوَّةَ إلَّا بالله العلىِّ العظيمالحمدُ لله خالقِ خَلْقِه بالقُدرة مِن تُراب، ومُقلِّبِهم بالحكمة فى البُطون والأصلاب، وقاسمِ أرزاقهم وآجالهم، فالكلُّ يجرى بحِساب، فمنهم ضيّقُ الرزق مع حِذْقِه بالأسباب، ومنهم مُوَسَّعٌ عليه ولم يُوغِلْ فى اكتساب.ومنهم مُسْتَلَبٌ فى الطُّفولة، ومنهم مأخوذٌ فى الشَّباب.ومنم من يموت كهْلًا حينَ يُقال: قدْ شاب.ومنهم منفردٌ بالتعمير الطَّويل عن الأقران والأتْراب.قِسْمةٌ قضتْ بها الإرادةُ، لا تغيير لها ولا انقِلاب.﴿وَمَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلَا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتَابٍ﴾ (^١).أحْمَدُه حَمْدَ مُوقِنٍ بالأجْر على الحَمْدِ والثَّواب.وأصلّى على رسوله محمدٍ أشرفِ رجلٍ مَشَى راجلًا، أو ثَنَى رِجلًا فى رِكاب.وعلَى جميع أتباعه على شَريعته والأصحاب، صلاةً يَعُمُّ نفعُها فى الدُّنيا ويومَ المآب.* * *(^١) سورة فاطر: ١١.1 / 5KopyalaPaylaşAI Sormak