Son aramalarınız burada görünecek
أمالي الإمام أحمد بن عيسى
وبه قال: حدثنا عبد الله، قال: سألت قاسم بن إبراهيم عن المحرم يغتسل؟
قال: لا بأس بالاغتسال للمحرم.
وبه قال: قال قاسم في المحرم يصدع رأسه: هل يعصبه بخرقة؟
قال: لا بأس يعصب الجبين، ويكره له عصب الجمجمة لما تغطي العصابة من رأسه وشعره.
قال محمد: ما أحسن ما قال.
وبه قال: حدثنا عباد، عن طلحة بباغ السابري قال: حججت زمان الحرورية، فدخلت المدينة، فقلت:دلوني على رجل أسأله؟
فقالوا لي: عليك بذاك الشيخ. فإذا عبد الله بن الحسن. فقلت: إني غلام صرورة، لم أحج قط، فكيف أصنع؟
قال: عليك مهلة، فأت الشجرة فاغتسل، والبس ثوبي الإحرام، ثم قل: اللهم، إني أريد التمتع بالعمرة إلى الحج، واحرم بالعمرة، فإذا أتيت مكة، فطف بالبيت، وبين الصفا والمروة، واخرج إلى المروة، فقصر من جوانب رأسك ووسطه ومن أطرافه وقد حللت، فطف بالبيت ما شئت وأنت حلال، فإذا كان يوم التروية، فاصنع كما صنعت، ثم ائت الحجر الأسود فصل إليه إن شئت تطوعا، وإن شئت فريضة، ثم احرم بالحج، واخرج مع الناس، فإذا رجعت فعليك طواف بالبيت، وبين الصفا والمروة، وطواف للزيارة، ثم إذا فرغت، فقد حل لك كل شيء، وجمع الله لك الحج والعمرة.
وبه قال: حدثنا عبد الله، قال: سألت قاسم بن إبراهيم، عن المحرم يقص شارب الحلال؟ لا بأس بذلك، إنما يحرم عليه قص شارب نفسه.
Sayfa 413