Amalî
أمالي الإمام أحمد بن عيسى
Türler
وبه قال محمد: فيمن به صداع أوغيرذلك من العلة فيمكنه الجلوس ولا يمكنه القيام في الصلاة أيضا، يصلي قائما إن استطاع، فإن لم يستطع، فيتوكأ على عصى أوحائط فجائز، قد توكأ النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- في الصلاة على عود، فإن لم يمكنه ذلك فتوكأ على رجل وصلى، فهو جائز، ويصلي قائما، فإن لم يمكنه القيام، فيصلي جالسا، يركع ويسجدعلى الأرض، فإن لم يمكنه السجود على الأرض، أومأ برأسه ايماء، يجعل سجوده أخفض من ركوعه، ولايسجد على وسادة ولاعود، ولا يرفع إلى وجهه مروحة، ولا غير ذلك ليسجد عليها، فإن لم يمكنه الصلاة جالسا على ما وصفنا، صلى مضطجعا على جنبه الأيمن، بحذاء القبلة، يومئ برأسه إيماء، يجعل السجود أخفض من الركوع، فإن لم يستطع أن يصلي على جنبه صلى على قفاه، يومئ بطرفه إيماء، وإن لم يمكنه القراءة، قرئ عنده وأسمعوه، وأومأ كما يمكنه.
سمعنا نحو ذلك، عن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-.
باب بما ذكر في الصلاة في السفينة
وبه قال: أخبرنا محمد، قال: حدثني أحمد بن عيسى، عن حسين، عن أبي خالد، عن زيد، عن آبائه، عن علي -عليه السلام- قال: إذا ركبت السفينة فكانت تسير، فصل وأنت جالس، وإن كانت واقفة فصل وأنت قائم.
وبه: عن أحمد بن عيسى، عن محمد بن بكر، عن أبي الجارود قال: سألت أبا جعفر، عن الصلاة في السفينة؟ فقال: جالسا متوجها إلى القبلة يومئ إيماء، ويجعل السجود أخفض من الركوع.
Sayfa 159