وأصل الفيفاء على هذا القول: فيفاى، كما أن الضّوضاء أصلها: ضوضاو (١).
ومن قال: الفيف، فهمزة الفيفاء (٢) للتأنيث، فوزنها فعلاء، وفى القول الأول وزنها فعلال، مصروفة، وكونها مضاعفة أوجه؛ وذلك لقلّة (٣) باب سلس وقلق.
والدّلهمس: الأسد، والسّميدع: السيّد، والفدوكس: الشّديد، فى قول ثعلب، وقال أبو زيد: هو الغليظ الجافى، وقد نظمت فيه بيتا لئلاّ يشذّ عن الحفظ، وهو:
فدوكس عن ثعلب شديد (٤) ... وعن أبى زيد غليظ جافى
...
(١) فى الأصل: «ضوضاء» وكتب بهامشه: «لعله ى» يعنى «ضوضاى». وأثبتّه بالواو من د، وهو الصواب. وراجع سرّ صناعة الإعراب ص ٧٥١، حيث ذكر ابن جنى أن أصل ضوضيت-الذى هو فعل الضوضاء-ضوضوت.