938

Amali

أمالي ابن الشجري

Soruşturmacı

الدكتور محمود محمد الطناحي

Yayıncı

مكتبة الخانجي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٣ هـ - ١٩٩١ م

Yayın Yeri

القاهرة

/ فصل
ومن حذف اللام على الشذوذ
، ما جاء من حذف الياء اكتفاء بالكسرة، وذلك فى غير الفواصل والقوافى، كقوله:
كفّاك كفّ لا تليق درهما ... جودا وأخرى تعط بالسّيف الدّما (١)
قوله: «لا تليق» لا تمسك.
وقال آخر، فحذف الياء من الأيدى:
دوامى الأيد يخبطن السّريحا (٢)
السّريح: جلود تنعلها الإبل إذا حفيت، واحدتها: سريحة.
وقال آخر (٣):

(١) معانى القرآن ٢/ ٢٧،١١٨،٣/ ٢٦٠، وسر صناعة الإعراب ص ٥١٩،٧٧٢، وشرح الجمل ٢/ ٥٨٥، وضرورة الشعر ص ١١٣، وضرائر الشعر ص ١٢١، وفى حواشى هذين فضل تخريج. وانظر كتب التفسير فى سياق شرح الآية (١٠٥) من سورة هود: يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلاّ بِإِذْنِهِ.
(٢) صدره: فطرت بمنصلى فى يعملات وينسب ليزيد بن الطثرية، وهو فى شعره ص ٦٠ (جمع الدكتور ناصر بن سعد الرشيد)، وينسب لمضرّس بن ربعىّ الأسدى. راجع ضرورة الشعر ص ٢١٥، وضرائر الشعر ص ١٢٠. والمنصل: السيف. واليعملة: الناقة القوية على العمل.
(٣) هو أنس بن العبّاس بن مرداس السّلمىّ. وقيل: أبو عامر جد العبّاس. شرح أبيات سيبويه ١/ ٥٨٤، وسمط اللآلى ٣/ ٣٧، وشرح أبيات المغنى ٤/ ٣٤٣. والبيتان ينسبان أيضا إلى أبى الرّبيس التغلبىّ، فى اللسان (ودى). ويأتى قبلهما هذا الشاهد المعروف: لا نسب اليوم ولا خلّة اتّسع الخرق على الراتق فى إحدى روايتيه، والرواية الشهيرة: «على الراقع». وانظر موضع الشاهد عندنا فى المنصف ٢/ ٧٣، والخصائص ٢/ ٢٩٢، والإنصاف ص ٣٨٨، وشرح الشواهد الكبرى ٢/ ٣٥١، واللسان (قمر-يدى). هذا ويأتى البيت الأول شاهدا على جواز تأنيث «العاتق». راجع المذكر والمؤنث لابن الأنبارى ص ٢٠٨، وإصلاح المنطق ص ٣٦٢، والمخصص ١/ ١٥٩،١٧/ ١٣، وخلق الإنسان لأبى محمد الحسن ابن أحمد ص ٢٠٠.

2 / 289