927

Amali

أمالي ابن الشجري

Soruşturmacı

الدكتور محمود محمد الطناحي

Yayıncı

مكتبة الخانجي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٣ هـ - ١٩٩١ م

Yayın Yeri

القاهرة

والسّية: طرف القوس، عينها عند قوم ياء، والنّسب إليها سيوىّ، وجمعها سيات، وقال الجرمىّ: سمعت أبا عبيدة يقول: سئة القوس، مهموزة.
وحكى غيره من البصريين: أسأيت القوس، ويجوز أن يكون المحذوف منها واوا، وليس فى قولهم: أسأيت، دليل على أن المحذوف ياء؛ لأنّ الواو تصير هنا ياء، نحو أغريت وأدنيت، ولكن فيه دلالة على أنّ المحذوف منها لام.
وقالوا: إنّ هذه المنقوصات؛ ما لامه واو أكثر ممّا لامه ياء، فإذا جهلت جنس لام الكلمة/فاحكم بأنها واو، حتى يقوم دليل على خلافه.
والمحذوف من «فئة» واو، وجمعها فئات، وهى من قولهم: فأوت: إذا شققت وفرّقت؛ لأن الفئة كالفرقة، وقالوا: فأوت رأسه بالسيف: إذا فلقته.
ولام الرّئة ياء، لقولهم: رأيته: إذا ضربت (١) رئته، وجمعها رئات، وحكى أبو زيد: رئون، وأنشد:
فغظناهم حتى أتى الغيظ منهم ... قلوبا وأكبادا لهم ورئينا (٢)
والعزة: الجماعة من الناس، وهى مأخوذة من عزوته إلى كذا، وعزيته:
إذا نسبته إليه، وجمعها عزون، وفى التنزيل: ﴿عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ عِزِينَ﴾ (٣) وعضة: واحدة العضاه، وهو شجر من شجر الشّوك، كالطّلح والعوسج، وعضة كسنة، فى كون لامها فى لغة هاء، وفى أخرى واوا، ويقال فى جمعها:
عضوات وعضون، قال:
وعضوات تقطع اللهازما (٤)

(١) الملاحن ص ٨، والمقتضب ١/ ٢٤١.
(٢) للأسود بن يعفر. ديوانه ص ٦٣، ونوادر أبى زيد ص ١٩٥، واللسان (رأى).
(٣) سورة المعارج ٣٧.
(٤) الكتاب ٣/ ٣٦٠، والكامل ص ٩٦٧، والأصول ٣/ ٣٢١، والبغداديات ص ١٥٨،٥٠٤، والحلبيات ص ٣٤٦، والعسكريات ص ١٧١، والعضديات ص ٣٢، والخصائص ١/ ١٧٢، -

2 / 278