1482

Amali

أمالي ابن الشجري

Soruşturmacı

الدكتور محمود محمد الطناحي

Yayıncı

مكتبة الخانجي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٣ هـ - ١٩٩١ م

Yayın Yeri

القاهرة

المجلس الثالث والثمانون
تفسير قول أبى الطيّب:
عزير أسا من داؤه الحدق النّجل ... عياء به مات المحبّون من قبل (١)
روى بعض الرّواة: عزيز أسا (٢)، بتنوين «أسا» ونصبه على التمييز، كما تقول:
عزيز دواء زيد، فرفعوا «من» بالابتداء، و«عزيز» خبرها؛ لأنّ «من» معرفة بصلتها، أو نكرة متخصّصة بصفتها، فهى أولى بالابتداء فى كلا وجهيها، وصفة «من» تكون على ضربين: جملة ومفرد، فالجملة فى قول عمرو بن قميئة:
يا ربّ من يبغض أذوادنا ... رحن على بغضائه واغتدين (٣)
وفى قول الآخر:
ربّ من أنضجت غيظا صدره ... قد تمنّى لى موتا لم يطع (٤)
والمفرد فى قول حسّان:
فكفى بنا فضلا على من غيرنا ... حبّ النبىّ محمّد إيّانا (٥)

(١) ديوانه ٣/ ١٨٠.
(٢) هكذا جاء فى النسخ الثلاث، وفى كلّ المواضع «أسا» بالألف. قال ابن ولاّد: «الأسى: الحزن مقصور، يكتب بالياء؛ لأنك تقول: رجل أسيان، وقالوا: أسوان، فجائز أن يكتب بالألف على هذا القول». المقصور والممدود ص ٩.
(٣) فرغت منه فى المجلس الرابع والسبعين.
(٤) وهذا سبق فى المجلس الحادى والسّتّين.
(٥) مثل سابقه.

3 / 219