1214

Amali

أمالي ابن الشجري

Soruşturmacı

الدكتور محمود محمد الطناحي

Yayıncı

مكتبة الخانجي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٣ هـ - ١٩٩١ م

Yayın Yeri

القاهرة

ربّما أوفيت فى علم ... ترفعن ثوبى شمالات
والمعرفة كقول أبي دؤاد الإيادىّ (١):
ربّما الجامل المؤبّل فينا (٢) ... وعناجيج بينهنّ المهار
الجامل: الجمال، ومثله الباقر: البقر.
ويقال: إبل مؤبّلة، إذا كانت للقنية.
والعناجيج من الخيل: الرائعة، أى تروع من حسنها من نظر إليها.
والوجه استعمال الماضى بعد «ربّ» لأن التقليل إنما يتناول ما عرف حدّه، والمستقبل مجهول، فأمّا قوله تعالى: ﴿رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ﴾ (٣) فقيل: إن ﴿يَوَدُّ﴾ حكاية حال قد مضت، وقيل: إن التقدير: ربّما كان يودّ الذين كفروا، وهو من الأقوال المردودة (٤).
وقال علىّ بن عيسى الرّمّانىّ: إنما وقع المستقبل هاهنا، لأن المستقبل معلوم عند الله تعالى كالماضى.
وقال الكوفيّون: «ما» هنا اسم بمعنى شيء، وقال البصريّون: «ما» كافّة.

= شديدة الهبوب. يفخر بانه يحفظ أصحابه على رأس جبل عال، مع الريح الباردة الشديدة إذا خافوا العدوّ، فيكون طليعة لهم.
(١) ديوانه ص ٣١٦، وتخريجه ص ٣١٥، وزد عليه الأزهية ص ٩٣، وإيضاح شواهد الإيضاح ص ٣٠٧، وشرح الجمل ١/ ٥٠٥، وارتشاف الضرب ٢/ ٤٥٦، وشرح أبيات المغنى ٣/ ١٩٨، ومعجم الشواهد ص ١٧٠،١٧١.
(٢) هكذا فى النسختين، والذى فى الديوان والكتب: فيهم.
(٣) الآية الثانية من سورة الحجر. ورُبَما ضبطت فى النسختين بتشديد الباء، وهى قراءة ابن كثير وأبى عمرو وابن عامر وحمزة والكسائىّ. وقرأ عاصم ونافع رُبَما خفيفة. السبعة ص ٣٦٦.
(٤) سيأتى بيان ذلك فى المجلس الثالث والسبعين، فقد عقد المصنّف هناك فصلا خاصّا بربّ.

2 / 565