684

Amali

كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية

Soruşturmacı

محمد حسن اسماعيل

Yayıncı

دار الكتب العلمية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1422 هـ - 2001م

Yayın Yeri

بيروت / لبنان

Türler
dictations
Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Selçuklular

الحديث الثالث والثلاثون في ذكر الولاة والأمراء والأمر بالمعروف

والنهي عن المنكر وما يتصل بذلك

' وبالإسناد ' المتقدم إلى السيد الإمام رضي الله عنه ، قال أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن ريذة قراءة عليه بأصفهان ، قال أخبرنا الطبراني ، قال حدثنا أحمد بن محمد بن هشام البعلبكي ، قال حدثنا أبي ' ح ' قال السيد وأخبرنا ابن زيدة ، قال أخبرنا الطبراني ، قال وحدثنا الحسين التستري ، قال حدثنا محمود بن خالد الدمشقي ، قالا حدثنا سويد بن عبد العزيز ، قال حدثنا سيار أبو الحكم عن أبي وائل شفيق بن سلمة : أن عمر بن الخطاب استعمل بشر بن عاصم على صدقات هوازن فتخلف بشر ، فلقيه عمر فقال : ما خلفك ؟ أما لنا عليك سمع وطاعة ؟ فقال بلى ، ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : ' من ولي شيئا من أمر المسلمين أتي به يوم القيامة حتى يوقف على جسر جهنم ، فإن كان محسنا نجا ، وإن كان مسيئا انحرف الجسر فهوى فيه سبعين خريفا ، فخرج عمر كئيبا حزينا ، فلقيه أبو ذر فقال : مالي أراك كئيبا حزينا ؟ قال وما يمنعني أن أكون كئيبا حزينا ، وقد سمعت بشر بن عاصم يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : ' من ولي شيئا من أمر المسلمين أتي به يوم القيامة حتى يوقف على جسر جهنم ، فإن كان محسنا نجا ، وإن كان مسيئا انحرف به الجسر فهوى سبعين خريفا ' فقال أبو ذر : وما سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ قال لا ، قال أشهد أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : ' من ولي أحدا من الناس أتى به يوم القيامة حتى يوقف على جسر جهنم ، فإن كان محسنا نجا ، وإن كان مسيئا انحرف الجسر فهوى سبعين خريفا ، وهي سوداء مظلمة ، فأي الحديثين أوجع لقلبك ؟ قال : كلاهما قد أوجع قلبي ، فمن يأخذها بما فيها ؟ قال أبو ذر : من سلب الله أنفه ، وألصق خده بالأرض ، أما إنا لا نعلم إلا خيرا وعسى أن وليتها من لا يعدل فيها أن لا تنجو من إثمها .

Sayfa 312