Amali
كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية
Soruşturmacı
محمد حسن محمد حسن إسماعيل
Yayıncı
دار الكتب العلمية
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م
Yayın Yeri
بيروت - لبنان
التَّنُوخِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْقَاضِي عُمَرُ بْنُ سُنْبُكٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدَ الطُّوسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، يَعْنِي الزَّعْفَرَانِيَّ، قَالَ: قَالَ الْعَنْسِيُّ، يَعْنِي عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدٍ، قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ: صَلُّوا بِاللَّيْلِ كَظُلْمَةِ الْقُبُورِ، وَصُومُوا النَّهَارَ لِحَرِّ يَوْمِ النُّشُورِ، وَتَصَدَّقُوا يَذْهَبُ عَنْكُمْ نَوَائِبُ الدَّهْرِ.
مَجْلِسٌ فِي الْفَوَائِدِ
١٤٤٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَرْمَكِيُّ، بِقَرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ طَالِبُ بْنُ عُثْمَانَ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ أُخْتِ السَّرَّاجِ الْأَرْزِيِّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مِقْسَمٍ الْمُقْرِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى النَّحْوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَبِيبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّبَيْرُ، عَنْ أَخِيهِ هَارُونَ قَالَ: وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَبِيبٍ، وَلَقِيتُ هَارُونَ، فَحَدَّثَنِي بِهِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ، قَالَ: أَفْحَمَتِ السُّنَّةُ نَابِغَةَ بَنِي جَعْدَةَ، فَدَخَلَ عَلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ثُمَّ أَنْشَدَهُ.
١٤٥٠ - وأَخْبَرَنَاه أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ رَيْذَةَ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِأَصْفَهَانَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ فَهْمٍ الْبَغْدَادِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى هَارُونَ النَّهْرِيُّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: أَفْحَمَتِ السُّنَّةُ نَابِغَةَ بَنِي جَعْدَةَ، فَأَتَى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ، وَهُوَ جَالِسٌ بِالْمَدْيِنَةِ، فَأَنْشَدَهُ فِي الْمَسْجِدِ:
حَكَيْتَ لَنَا الصِّدِّيقَ لَمَّا وُلِّيتَنَا ... وَعُثْمَانَ وَالْفَارُوقَ فَارْتَاحَ مُعْدَمُ
وَسَوَّيْتَ بَيْنَ النَّاسِ فِي الْحَقِّ فَاسْتَوُوا ... فَعَادَ صَبَاحًا حَالِكُ اللَّوْنِ مُظْلِمُ
أَتَاكَ أَبُو لَيْلَى يَجُوبُ بِهِ الدُّجَى ... دُجَى اللَّيْلِ جَوَّابُ الْفَلَاةِ عَشَمْشَمُ
لِتُخْبِرَ عَنْهُ جَانِبًا زُعْزِعَتْ بِهِ ... صُرُوفُ اللَّيَالِي وَالزَّمَانُ الْمُصَمِّمُ
فَقَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ إِلَيْكَ أَبَا لَيْلَى، فَإِنَّ الشِّعْرَ أَهْوَنُ وَسَائِلِكَ عِنْدَنَا: أَمَّا صَفْوُ مَا لَنَا فَلِآلِ الزُّبَيْرِ، وَأَمَّا الْعُقُوبَةُ، فَإِنَّ بَنِي أَسَدٍ يَشْغَلُهَا عَنْكَ وَتَيْمًا، وَلَكِنَّ لَكَ فِي كُلِّ مَالِ اللَّهِ حَقَّانِ: حَقٌّ لِرُؤْيَتَكَ رَسُولَ اللَّهِ ﵌، وَحَقٌّ لِشِرْكَتِكَ أَهْلِ الْإِسْلَامِ فِي الْإِسْلَامِ، ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَأَدْخَلَهُ دَارَ النِّعَمِ، وَأَمَرَ لَهُ بِقَلَائِصَ سَبْعٍ، وَحِمْلِ رُخَيْلٍ، وَأَوْقَرَ لَهُ الرِّكَابَ بُرًّا وَتَمْرًا، فَجَعَلَ النَّابِغَةُ يَسْتَعْجِلُ، فَيَأْكُلُ الْحَبَّ صِرْفًا، فَقَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ: وَيْحَ أَبِي لَيْلَى،
2 / 23