Amali
كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية
Soruşturmacı
محمد حسن اسماعيل
Yayıncı
دار الكتب العلمية
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1422 هـ - 2001م
Yayın Yeri
بيروت / لبنان
' وبه ' قال حدثنا السيد الإمام قدس الله روحه في يوم الخميس التاسع والعشرين من شعبان إملاء من لفظه ، قال أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري قراءة عليه ، قال أخبرنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن شاذان البزار قراءة عليه ، قال حدثنا أبو بكر بن أبي الأزهر ، قال حدثني بندار - يعني ابن عبد الحميد ، قال سألت الفراء عن قول الله عز وجل : ' حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج ' أين خبر حتى ؟ فقال لي : الخبر في اقترب الوعد ، وأنشدني :
حتى إذا قملت بطونكم . . . ورأيتم أبناءكم شبوا
وقلبتم ظهر المجن لنا . . . إن اللئيم العاجز الخب
قال : المعنى حتى إذا كبر أولادكم قلبتم ظهر المجن ، فسألت أبا عبيدة معمر بن المثنى عن ذلك فأخبرني بمثل ما أخبرني به الفراء ، فأحسب أن الفراء أخذه عن أبي عبيدة . وقال لي : العرب أيضا تسقط الواو من الكلام وتقديرها إثباتها كما تثبتها ، وتقديرها طرحها ، وإنما خاطب الله تعالى العرب على قدر ما كانوا به يتكلمون ، فقال جل اسمه حكاية عن إبليس لعنه الله . ' قال أسجد لمن خلقت طينا ، قال أرأيتك ' يريد والله أعلم ، وقال لأنها جملة معطوفة على جملة وهي كلام إبليس وأنشدني أبو عبيدة :
غاص ما غاص لثمار لنا . . . ثم وافى معه مختلبه
من غريم السوء خذ لو حجرا . . . أمن العريان تبغى سلبه
أراد ولو حجرا .
' وبه ' قال أخبرنا القاضي أبو الحسين أحمد بن علي بن الحسن بن التوزي البزار بقراءتي عليه ، قال أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن مخلد بن جعفر قراءة عليه ، قال أخبرنا المظفر بن يحيى الشرائي ، قال حدثنا العنزي - يعني الحسن بن عليل ، قال حدثني أبو بكر العبدي ، قال : اجتمع عند أبي دلف أضياف له وزوار ، فخرج ذات يوم بارد وهو في خزورة وأكسبته إلى دار أضيافه ، فقال أين شعراؤكم ؟ واجتمعوا فقال : إن حقكم لواجب وما أعطيكم إلا للاعتماد على الأجر مع القرابة ، هاتوا أشعركم ، فقربوا إليه أشعرهم ، فقال له : هاهنا أجد من يتقدمك في الشعر ، قال لا ، قال أجز :
قنبرة تنقر في حائط . . . وسط فراخ لأبي منقر
قال فوجم الآخر ودخله حصر ، فقال رجيل من القوم سيء المنظر لا كسوة عليه : أتأذن لي ؟ قال هات ، فقال :
لم تعد فيما طلبت رزقها . . . والرزق قد قدر للقنبر
قال فضحك واستبشر به ، وقال أنت أشعر القوم ، وقدمه في الجائزة وكساه ، وأعطى القوم به ، وكان لا يؤبه له .
Sayfa 13