Amali
كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية
Soruşturmacı
محمد حسن اسماعيل
Yayıncı
دار الكتب العلمية
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1422 هـ - 2001م
Yayın Yeri
بيروت / لبنان
' وبه ' قال أخبرنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن بن علي التنوخي بقراءتي عليه ، قال حدثنا أبو جعفر أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن الجهم الكاتب ، قال حدثنا محمد بن جرير بن زيد الطبري ، قال حدثنا عباد بن يعقوب الأسدي ، قال حدثنا عبد الله بن بكير وبشر بن عمارة عن محمد بن سوقة عن العلاء ابن عبد الرحمن ، قال حدثني شيخ أن رجلا قام إلى علي بن أبي طالب عليه السلام ، فقال يا أمير المؤمنين أخبرني عن الإيمان ؟ قال إن الإيمان على أربع دعائم على الصبر واليقين والعدل والجهاد ، فالصبر منها على أربع شعب على الشوق والشفق والزهد والترقب ، فمن اشتاق إلى الجنة سلا عن الشهوات ، ومن أشفق من النار رجع عن المحرمات ، ومن زهد في الدنيا تهاون بالمصيبات ، ومن ترقب الموت سارع إلى الخيرات . واليقين على أربع شعب ، على تبصره الفطنة ، وتأويل الحكمة ، وموعظة العبرة ، وسنة الأولين . والعدل . فمن تبصر الفطنة تأول الحكمة ومن أول الحكمة عرف العبرة ومن عرف العبرة فكأنما كان في الأولين . والعدل على أربع شعب : على غائص الفهم وغيرة العلم وزهرة الحكم وروضة الحلم ، فمن فهم فسر جميع العلم ، ومن علم عرف شرائع الحكم ، ومن حلم عاش في الناس ولم يفرط أمره . والجهاد على أربع شعب : على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والصدق في المواطن وشنآن الفاسقين ، فمن أمر بالمعروف شد ظهر المؤمن ، ومن نهى عن المنكر أرغم المنافق ، ومن صدق في المواطن قضى ما عليه ، ومن شنئ الفاسقين غضب لله عز وجل وغضب الله عز وجل له ، فقام إليه رجل فقبل رأسه فقال له : أحبب حبيبك هونا ما عسى أن يكون بغيضك يوما ما ، وأبغض بغيضك هونا ما ، عسى أن يكون حبيبك يوما ما .
' وبه ' قال أخبرنا الحسن بن علي بن محمد المقنعي قراءة عليه ، قال حدثنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن زنجي الكاتب ، قال أخبرنا أبو بكر بن دريد ، قال أخبرنا أبو الحسن - يعني ابن الخضر ، عن أبيه ، قال أخبرني رجل ، قال دخلت على العباس بن خريمة في مرضه الذي مات فيه فرأيته قد جزع جزعا شديدا فقلت له : ما هذا الجزع ؟ الذي أرى بك ، فبكى ثم أنشأ يقول :
إن ذكرت الموت أبدى جزعي . . . ولمثل الموت أبدي الجزعا
وله كأس بنا دائرة . . . مزجت بالصاب منه السلعا
كل حي سوف تسقيه وإن . . . مد في العيشة منها جزعا
من الحكايات
للشيخ أبي المعالي محمد بن علي العقيلي لنفسه :
إذا اخضر عيشي لم أبالي بعارضي . . . أبيضه الأيام أم دام أسودا
فما كل بدء الشيب يهلك عاجلا . . . وليس الذي يعطى الشباب مخلدا
Sayfa 345