251

Amali

كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية

Soruşturmacı

محمد حسن اسماعيل

Yayıncı

دار الكتب العلمية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1422 هـ - 2001م

Yayın Yeri

بيروت / لبنان

Türler
dictations
Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Selçuklular

' وبه ' قال أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن ريذة قراءة عليه ، قال أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال حدثنا بكر بن سهل ، قال حدثنا عبد الله بن يوسف ، قال حدثنا يحيى بن حمزة عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة عن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن ذر بن حبيش عن صفوان بن عسال ، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : ' إن الله تعالى يفتح بابا من المغرب مسافته سبعون خريفا للتوبة ، لن يغلقه الله تعالى حتى تطلع الشمس من مغربها ، وما غدا رجل يلتمس علما إلا أفرشته الملائكة أجنحتها رضا بما يعمل ، قالت العرب عند ذلك يا نبي الله ، أبم يعطى الله عبدا خلة واحدة خير ؟ قال : حسن الخلق ، ثم قالوا له : أنتداوى ؟ قال علمتم أن الذي أنزل الداء أنزل الدواء ، ولم ينزل داء إلا أنزل له دواء إلا واحدة ، قالوا يا نبي الله : فما هو ؟ قال : الهرم ، ثم قال للمسافر ثلاثة أيام يمسح على خفيه وللمقيم يوم وليلة ' . ' وبه ' قال أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن أحمد الذكواني قراءة عليه ، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان ، قال حدثنا أبو العباس الحمال ، قال حدثنا عبد الرزاق بن منصور بن أبان ، قال حدثنا إسحاق بن بشر الكاهلي المديني قال حدثنا أبو معشر المدني الكاهلي عن نافع عن ابن عمر بن الخطاب قال بينا نحن جلوس مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم على جبل من جبال تهامة ، إذ أقبل شيخ في يده عصا فسلم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فرد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم قال نعمة الجن وعينهم من أنت ؟ قال أنا هامة بن الهيثم بن الأقيس بن إبليس ، فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ما بينك وبين إبليس إلا أبوان ؟ قال نعم ، قال فكم أتى لك من الدهر ؟ قال أفنيت الدنيا عمرها إلا قليلا ، كنت وأنا غلام ابن أعوام أفهم الكلام وأمر بالأكام وآمر بإفساد الطعام وقطع الأرحام ، فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم : بئس لعمر الله عمل الشيخ المتوسم الثياب المثلوم ، قال دعني من استعدائك فإني تائب إلى الله عز وجل . إني كنت مع نوح في مسجده مع من آمن به من قومه ، فلم أزل أعاتبه على دعوته على قومه حتى بكى عليهم وأبكاني ، وقال لا جرم إني على ذلك من النادمين وأعوذ بالله أن أكون من الجاهلين ، قلت يا نوح : إني ممن أشرك في دم السعيد الشهيد هابيل بن آدم فهل تجد لي عندك من توبة ؟ قال يا هامة : هم بالخير وافعله قبل الحسرة والندامة ، فإني قرأت فيما أنزل الله تعالى علي : ' ما من عبد تاب إلى الله عز وجل بالغ ذنبه ما بلغ إلا تاب الله عليه ، قم فتوضأ واسجد لله سجدتين ، قال ففعلت الذي أمرني به من ساعتي ، فناداني مناد أن ارفع رأسك فقد نزلت توبتك من السماء ، فخررت لله ساجدا .

وكنت مع هود في مسجده مع من آمن من قومه . فلم أزل أعاتبه على دعوته على قومه حتى بكى على قومه وأبكاني ، وقال لا جرم إني على ذلك من النادمين ، وأعوذ بالله أن أكون من الجاهلين ، وكنت مع صالح في مسجده مع من آمن به من قومه ، فلم أزل أعاتبه على دعوته حتى بكى عليهم وأبكاني ، وقال لا جرم إني على ذلك من النادمين ، وأعوذ بالله أن أكون من الجاهلين ، وكلهم يقول أنا على ذلك من النادمين .

Sayfa 264