٨٦٥ - بَابُ وَبِعَانَ وَرَيْعَانَ
أما اْلأَوَّلُ: بِفَتْحِ الواو ثُمَّ باء مَكْسُورَة تَحْتَهَا نُقْطَتَان -: قَرْيَة على أكتاف أرة، وأرة جبل عظيم مر ذكره في حرف الْهَمْزَة، وقد قال الشاعر -:
فإِنَّ بِخَلْص فَالبُريْرَاءِ فَالْحَشَا ... فَوَكْد إلى الْنَّقْعَاءِ من وَبْعَانِ
جَوارِيَ مِنْ حَيَّيْ عِدَاءٍ كأنَّها ... مَهَا الرَّمْلِ ذِي الأَزْواجِ غَيْر عَوَانِ
جَنِنَّ جُنُونًا مِنْ بُعُوْلٍ كَأَنَّها ... قُرُوْدٌ تَنَازَى فِي رِيَاط يَمَانِ
وأما الثَّاني: أوله راء وياء سَاكِنَة تَحْتَهَا نُقْطَتَان، وقيل: بِكَسْرِ الراء والباء المُوْحَّدَة -: جبل حجازي، قال ربيعة بن الكودن في شعر هذيل -:
ومِنْهَا بِأَصْحَابِيْ وَرَيْعَان مَوْهنًا ... تَلألُؤُ بَرْقٍ في سَنّا مُتَأَلقِ
ومنها أي من ناحيتها وريعان: بلد ويُقَالُ: جبل. موهنا: بعد ساعة من الليل.
والسنا: الضوءُ متألق: إذا اشتد البرقُ فقد تألق.
٨٦٦ - بَابُ وَجٍ، وَوَحٍّ
أما اْلأَوَّلُ: بالجيم -: اسم جامع لحصون الطائف، وقيل: لواحد.