349

التفسير الحديث

التفسير الحديث

Yayıncı

دار إحياء الكتب العربية

Baskı

١٣٨٣ هـ

Yayın Yeri

القاهرة

İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
وهناك قول معزو إلى ابن عباس ﵁ بأنها للتنبيه واسترعاء الأسماع أي من نوع هلا، ألا. ولقد روى الترمذي حديثا في سياق أوائل سورة الروم جاء فيه «إنّها لمّا نزلت خرج أبو بكر يصيح في نواحي مكة: «الم، غلبت الروم» «١» الآيات ونحن نرجح هذا القول. واتباع الحروف في معظم السور بالتنويه بالقرآن وبجمل قسمية به مما يقوي في نظرنا هذا الترجيح. وهو ما أخذنا به مع القول إن تنوع الحروف التي أريد بها الاسترعاء والتنبيه متصل بحكمة التنزيل. ولا بأس بالقول إنها أقسام ربانية وردّ حكمة ذلك وعلمه إلى الله ﷿ أيضا قول عليم

(١) انظر «التاج الجامع» ج ٤ ص ١٧٨- ١٧٩.

1 / 361