بدا من ذلك بعمارة ما تدعو الحاجة الى عمارته من هذا الوقف فصرف فيه ما يحتاج اليه جامعا بين المعدلة والصرف فان العمارة مهم لا يهمل وصلاح لا يغفل والبناء باساسه والثمر بغراسه ثم يصرف باقي ريعه في مصالح القبة الشريفة الاشرفية التى بخط المشاهد بالقرب من الجامع الطولوني المعروفة بانشاء مولانا السلطان المسمى اعزه الله ولها شهرة في مكانها تدل عليها من فرش وزيت وشمع وبخور ومصابيح وآلة وقود ومن امامها والمقريين المرتبين بها وخدامها وقوامها وبوابيها ومؤذنيها وفي مصالح المدرسة المباركة الاشرفية الملاصقة لها من فرشها وزيتها ومصابيحها والة وقودها وامامها ومدرسيها الاربعة على مذاهب الائمة الاربعة ومعيديهم وفقهائهم ومتفقهيهم بالمدرسة المذكورة ومؤذنيها وقومتها ومن هو بها مرتب لوظيفة يعهد مثلها في مثلها وفي مصالح الساقية المرسومة لايصال الماء الى القبة والمدرسة وسقايتيهما من ثمن بقر وعلوفة واجرة سواق وذجار وثمن اخشاب وطوانس وقواديس وما يحتاج اليه فى ذلك يصرف ذلك كله في مصارفه المعينة ووجوهه المبينة مقدما في الصرف عمارة هذا الوقف ثم جارى النظر ثم المصالح المذكورة على الشرط والترتيب المشروحين في كتاب الوقف الذي يتضمن الاشهاد على مولانا السلظان الواقف خلد الله ملكه بما وقفه قبل تاريخه على الجهات المذكورة على انه متى كان في ريع الوقف الاول ما يقوم بجميع الوظائف المنكورة ويفى لكل من المرتبين بالجهات المذكورة بما عين له فيه ويفى ايضا بالمؤن المعدة للاستهلاك والاستعمال وللناظر ان يصرف الى الجهات المذكورة من ريع هذا الوقف ما يرى صرفه زيادة على المقرر الاول وله
Sayfa 14