Parlak İnciler - Birinci Bölüm
الجزء الأول
فقال: أرى تعبر دحلة فتكون بين خوخى والجيل فيجتمع معك أكرادها ويلحق بك من أراد صحبتك من أعراب السواد وأكراده فقبل أبو السرايا مشورته وسلك ذلك الطريق فجعل لا يمر بناحية لا جبا....وباع غلاتها ثم عمد الأهواز حتى صار إلى السوس فاغلقوا دونهفنادى ففتحوا له، وكان على كور الأهواز الحسن بن علي المعروف بالمأموني فوجه إلى أبي السرايا يعلمه كراهة ...ويسأله الانصراف عنه إلى حيث أخب فلم يقبل ذلك وأبا إلا قتاله فخرج إليه المأموني فقاتله قتالا شديدا وثبتت الزيدية تحت ركاب محمد بن محمد فقتل منهم عدة وجرح أهل السوس فأتوهم من خلفهم فخرج إليهم غلام أبي السرايا ليقاتلهم فظن القوم أنها هزيمة فانهزموا وجعل أصحاب المأموني يقتلونهم حتى أجنهم الليل فتفرقوا وتقطعت دوابهم ومضى أبو السرايا على طريق (خراسان) فنزلوا قرية يقال لها نوفانا وبلغ خبرهم حماد المعروف بالكبدعوس وكان يتقلد تلك الناحية فوجه إليهم خيلا وركب بنفسه حتى لقيه فأمنهم على أن يتقدم بهم إلى الحسن بن سهل فقبلوا ذلك وأعطى الذياعلمه خبرهم عشرة آلاف درهم، وحملهم إلى الحسن بن سهل وبادر محمد بن محمد بن زيد إلى الحسن بن سهل رسالة يسأله الأمام ويستعطفه، فقال الحسن بن سهل: لا بد من ضرب عنقه، فقال له بعض من كان يستنصحه لا تفعل أيها الأمير فإن الرشيد لما أنقم بقتل البرامكة احتج عليهم بقتل بن الأفطس فقتلهم به ولكن أحملها إلى أمير المؤمنين فقتل أبو السرايا وصلب رأسه في الجانب الشرفقي من بغداد ووصلت يديه في الجانب الغربي، وقتل غلامه أبا الشوك وصلب معه ولم ينتظر بهما، وحمل محمد بن محمد إلى المأمون إلى (خراسان) فجعل يتعجب من حداثة سنة لما كان يبلغه من ثباته في الوقائع، وشدة بأسه وفصاحته وحسن سياسته فبقى عنده أربعين يوما، ثم دس إليه اليم فمات وهو ابن ثماني عشرة سنة، وقبره بمروا.
Sayfa 415